تشينالكو لصناعة الألمنيوم الصينية تبدي ثقة وتتوقع صفقات في 2010
أبدت مؤسسة الصين للالومنيوم ( تشينالكو) أكبر مجموعة لصناعة الالومنيوم في البلاد ثقة كبيرة في مواصلة التوسع للسيطرة على موارد في الخارج.
كانت تشينالكو التي تعتزم التركيز بدرجة متزايدة على النحاس والمعادن النادرة والفحم قد استرعت اهتمام المستثمرين العالميين على نحو مفاجيء عندما استثمرت في ريو تينتو في فبراير شباط 2008 في صفقة ساهمت في افشال خطة اندماج بين ريو تينتو ومنافستها بي.اتش. بي بيليتون.
لكن محاولة بقيمة 19.5 مليار دولار لمضاعفة حصتها في ريو تينتو العام الماضي بلغت طريقا مسدودا عندما رفضت الشركة الانجليزية الاسترالية عروضها مفضلة عليها تحالفا مع بي.اتش.بي.
وقال شيونج واي بينج رئيس المؤسسة "لن يؤثر هذا على تطور تشينالكو وثقتها في التطبيق الحازم لاستراتيجيتها لتصبح شركة تعدين عالمية."
وقال ان تشينالكو أكبر مساهم في ريو بحصة نسبتها 9.3 في المئة في مجموعة التعدين لا تعتزم بيع أسهمها.
واستراتيجية تشينالكو هي التركيز على تحويل الانتاج الى مناطق غنية بالموارد والطاقة والتركيز على أسواق الاستهلاك الرئيسية فضلا عن تطوير التكنولوجيا وترشيد استهلاك الطاقة في الصين والخارج.
وقال ان من المتوقع نمو انتاج الصين من الالومنيوم 30 في المئة الى 17 مليون طن هذا العام في حين سينمو الاستهلاك 20 في المئة الى 16.5 مليون طن. وسينمو انتاج الالومينا 30 في المئة الى 31 مليون طن في حين سيزيد الطلب 33 في المئة الى 35 مليون طن.