الكويت تخطط لزيادة انتاجها النفطي بعد توقف حقلين مشتركين مع السعودية

طباعة
تسعى الكويت الى زيادة انتاجها النفطي للتعويض عن خسارة 250 الف برميل في اليوم بسبب خلاف مع السعودية حول استغلال حقول مشتركة بين البلدين، بحسب ما أفاد مسؤول. وصرح المسؤول في "مؤسسة البترول الكويتية" جمال اللوغاني ان الكويت "تسعى لتعويض حجم الانتاج الذي فقد جراء توقف حقلي الخفجي والوفرة المشتركين مع السعودية عبر التوسع في حفر الابار لزيادة القدرة الانتاجية للوصول الى مستويات ما قبل عملية التوقف". وادى الخلاف النفطي مع السعودية الى اغلاق هذين الحقلين الواقعين في المنطقة المحايدة، وكانا ينتجان اكثر من 500 الف برميل في اليوم كان البلدان يتقاسمانها بالتوازي. وتنتج الكويت حاليا 2.9 ملايين برميل في اليوم. واغلق حقل الخفجي البحري "300 الف برميل في اليوم" في اكتوبر بقرار احادي من السعودية لدواع بيئية. اما حقل الوفرة فاغلق في الاسبوع الفائت، بحيث توقف الانتاج في المنطقة المحايدة بالكامل. وافادت مصادر صناعية ان السلطات الكويتية استاءت من تجديد السعودية في 2009 لاتفاق على 30 عاما مع شيفرون السعودية التي تتولى الانتاج من حقل الوفرة، من دون استشارتها. ردا على ذلك قررت الكويت الامتناع عن تجديد رخص اقامة موظفي الشركة النفطية. واشارت صحيفة الجريدة المحلية ان الكويت طلبت تحكيما دوليا في الخلاف مع الرياض. ويشكل توقف الانتاج ضربة كبيرة للكويت التي لا تملك قدرة انتاج اضافية، على عكس جارتها. وياتي توقف الانتاج في المنطقة المحايدة فيما تشهد السوق الدولية افراطا في الانتاج ادى الى تراجع كبير في الاسعار.