اضطرابات ليبيا واليمن تهبط بأرباح أو.إم.في النمساوية إلى النصف

طباعة
صرحت مجموعة النفط والغاز النمساوية أو.إم.في إن الاضطرابات في ليبيا واليمن وانخفاض هوامش التكرير وأسعار الغاز أدى إلى تراجع أرباح التشغيل في الربع الأخير من العام الماضي بنسبة 54% بعد التعديل. ومع ذلك أكدت الشركة مستوى الإنتاج المستهدف في عام 2014 رغم اضطراب الوضع الأمني في شمال افريقيا والشرق الأوسط. وتضخ أو.إم.في استثمارات ضخمة في قطاع الاستشكاف والإنتاج بينما تعاني من ضعف الطلب في أوروبا. وبلغت الأرباح قبل الفائدة والضرائب وبعد التعديل للأخذ في الاعتبار بنود خاصة وتأثير المخزونات 444 مليون يورو نحو 611 مليون دولار لتقل عن متوسط توقعات محللين بلغ 461 مليون يورو وفقا لبيانات تومسون رويترز. غير أن أو.إم.في أكدت إن وضعها تحسن بعد شراء أصول قيمتها 2.65 مليار يورو من شتات أويل النرويجية العام الماضي لموازنة مخاطر في شمال افريقيا وإبرام اتفاق مؤقت لشراء الغاز من جازبروم بأسعار قريبة من أسعار السوق على المدى الطويل. وصرح الرئيس التنفيذي للشركة جيرارد رويس "رغم التحديات في ليبيا واليمن وانخفاض هوامش التكرير والأسعار الفورية في قطاع الغاز وضعنا الأساس لأرباح قوية في المستقبل." واقترحت أو.إم.في رفع توزيعاتها لعام 2013 إلى 1.25 يورو للسهم من 1.20 يورو وأضافت إن تدفقاتها النقدية التشغيلية وخططها لتصفية استثمارات ستعزز توزيعاتها في المستقبل إلى جانب إنفاق رأسمالي سنوي بقيمة 3.9 مليار يورو حتى عام 2016. وقالت أو.إم.في "ما زال من الصعب التنبؤ بتطورات الوضع الأمني في ليبيا واليمن." وساهمت ليبيا بنسبة 10% من إجمالي إنتاج الشركة النمساوية قبل الحرب الأهلية التي اندلعت عام 2011 في البلاد التي أغلقت فيها بعض موانئ تصدير النفط على مدى أشهر.
//