تحديان يواجهان قطاع الرعاية الصحية الاماراتي

طباعة

يواجه قطاع الرعاية الصحية في دولة الامارات  العربية المتحدة تحديان يتمثلان في قلة الموارد البشرية وتعدد الجهات التنظيمية، ولاسيما عندما يتعلق الأمر بترخيص العاملين في خدمات الرعاية الصحية. وكشف تقرير صادر عن وحدة المعلومات التابعة لمجلة "الإيكونوميست" عن ارتفاع معدل تغيير الموظفين لجهة عملهم لافتا الى أن ّ العديد من الموظفين يأتون الى الامارات من الدول النامية. وشدد تقرير الايكونوميست الذي تم إعداده بتكليف من شركة الواحة كابيتال على ضرورة زيادة عدد العاملين في قطاع الرعاية الصحية بنسبة 50% خلال السنوات الست القادمة لتلبية أهداف الحكومة للارتقاء بالقطاع. واظهر التقرير ان الاستثمارات الخاصة في قطاع الرعاية الصحية في دولة الإمارات تساهم في الارتقاء بمستوى جودة الخدمات المقدمة للمرضى لتتماشى مع أفضل الممارسات المتبعة عالمياً في مجال الرعاية الصحية بحلول العام 2021. وقد ادى النمو الحاصل في قطاع الرعاية الصحية إلى ارتفاع عدد الأطباء والممرضين العاملين في الدولة، بنسبة فاقت  40% خلال عام 2012 وحده، عندما افتتحت سبعة مستشفيات جديدة. كما أشار التقرير إلى وجود حاجة ملّحة لاستقطاب المزيد من الكفاءات في هذا القطاع الحيوي والمحافظة عليها. وقال كبار التنفيذيين المسؤولين عن وضع سياسات الرعاية الصحية أن تنامي مشاركة القطاع الخاص وانتشار الاعتمادات الدولية بصورة أكبر تساعد في رفع معايير جودة الخدمات المقدّمة بشكل ملحوظ. ويشجّع ذلك الكثير من المرضى على اختيار الخدمات المحلية للرعاية الصحية بدلاً من السفر للعلاج في الخارج، وبالتالي تقليل التكاليف المالية التي تتحملها الجهات الحكومية، علما أن دراسة استقصائية أجراها "معهد غالوب" عام 2012 كانت أظهرت أن أثنين من كل خمسة إماراتيين يفضلون السفر العلاج في الخارج.  
//