جسر الحب في باريس يتحرر من أقفال العشاق

طباعة
بدأ العمال في باريس اليوم بنزع مئات الالاف من الأقفال التي ربطها العشاق على جسر الفنون "بون ديزار" Pont des Arts خوفا من أن يتعرض  هذا المقصد الرومانسي الذي يعود للقرن التاسع عشر للخطر بسبب ثقل وزن الاقفال. وأصبح جسر المشاة وجهة للسائحين العشاق والفرنسيين أيضا الراغبين في تخليد حبهم من خلال ربط قفل محفور عليه الأحرف الأولى لاسماء العاشقين على سور الجسر. وقلب نائب رئيس بلدية باريس الصفحة معلنا في بيان أصدره "إنها نهاية الأقفال" التي اعتبر إنها تفسد جماليات الجسر وتضر البناء ويمكن أن تسبب حوادث" ، وقال: "إن السلطات تريد أن تظل باريس عاصمة الحب رغم إزالة ملايين الأقفال ... تريد باريس ان تظل عاصمة الحب، تريد ان تظل عاصمة الرومانسية ... نأمل أن يأتي المحبون من جميع أرجاء العالم إلى باريس وان يعلنوا حبهم في باريس، وان يتقدموا لخطبة حبيباتهم في باريس،وأن يفعلوا ذلك على بون ديزار لكن رجاء بدون أقفال." وتؤكد البلدية ان جزءا واحدا من السور على الأقل انهار بالفعل بسبب ثقل الوزن مما يشكل خطرا محتملا على الملاحة في نهر السين اسفل الجسر. وتعتزم بلدية باريس استبدال السور على الجانبين حاليا بألواح عليها أعمال من فنون الشارع ثم بزجاج منقوش في وقت لاحق من هذا العام، وهي دعت عشاق العالم للقدوم الى باريس لكن من دون أقفال. وقد صدم سائحان أميركيان عندما وصلا الى المكان لوضع قفلهما ففوجئا بالحظر المفروض. وستسحب البلدية أطنانا من الاقفال التي تراكمت على مدار السنوات فوق "جسر الحب" فما سيكون مصيرها؟
//