العراق يتوقع زيادة صادراته النفطية 100 ألف برميل يومياً خلال شهر

طباعة
رجح وزير النفط العراقي عادل عبد المهدي أن صادرات بلاده من الخام والتي تبلغ مستوى قياسياً مرتفعاً بالفعل قد تزيد 100 ألف برميل يومياً خلال الشهر الجاري بفضل طرح خام البصرة الثقيل الجديد. وأضاف أن طرح إمدادات جديدة من النفط الثقيل يسمح للعراق بإحياء بعض الحقول التي أغلقت للحفاظ على جودة خام البصرة الخفيف الأساسي بعد أن تعرض لانتقادات من بعض المشترين بسبب تفاوت مواصفات الجودة. وقال عبد المهدي على هامش ندوة لـ أوبك في فيينا "أعتقد أن الصادرات ستزيد 100 ألف برميل يوميا في المتوسط في يونيو حزيران" وعزا ذلك إلى طرح خام البصرة الثقيل. إلى ذلك، ارتفعت الصادرات إلى مستوى قياسي بلغ 3.145 مليون برميل يومياً في مايو أيار من بينها 2.7 مليون برميل يومياً تمر عبر موانئ البصرة في جنوب العراق. وكان العراق -الذي يبيع أكثر من نصف نفطه لآسيا- قد اقترح العام الماضي تقسيم إمداداته إلى خامين بسبب الشكاوى من تفاوت المواصفات والجودة مع مزج إنتاج حقول جديدة مع خام البصرة الخفيف، ومن المتوقع أن تبدأ شحنات الخام الجديد في يونيو  حزيران. وقال عبد المهدي لرويترز في وقت لاحق إن شركة تسويق النفط العراقية "سومو" لديها ما يكفي من العقود في يونيو حزيران لبيع نحو 800 ألف برميل يوميا من خام البصرة الثقيل، ويتوقع أن تظل المبيعات بين 800 ألف و850 ألف برميل وهو الحد  الأقصى للتوقعات السابقة. وأضاف "هذه تجربة جديدة لم تحدث قط في العراق، نراقب هذه العملية عن كثب.. من المهم الحفاظ على جودة خام البصرة الخفيف أيضا." وبينما أثنت شركات التكرير بصفة عامة على فصل الخامين إلا أن هذه الخطوة لم تسر بسلاسة تامة، فقد واجه بائعو الخام الجديد صعوبة في إيجاد مشترين وقال تاجر واحد على الأقل مقره ماليزيا إنه يعرض خصما كبيرا لبيع مليوني برميل، وقالت مصادر في آسيا لرويترز إن آخرين شكوا من غياب أنشطة التسويق قبل البيع وبطء تسليم البيانات الفنية للمصافي.