روسيا تعزز ترسانتها النووية بـ 40 صاروخا عابرا للقارات

طباعة

ندد الامين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ بنشر صواريخ نووية روسية، كما اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عمل "خطر". وقال ستولتنبرغ  في مؤتمر صحافي نظم بعد لقاء مع رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر في بروكسل: "انه امر غير مبرر، يزعزع الاستقرار وخطر". هذا وقد اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق ان روسيا ستعزز ترسانتها النووية بنشر اكثر من 40 صاروخا جديدا عابرا للقارات بحلول نهاية العام. ويأتي هذا الاعلان على خلفية تفاقم التوتر بين روسيا والولايات المتحدة التي اثارت مشاريعها لنشر اسلحة ثقيلة في اوروبا غضب موسكو عندما كشفتها الصحافة الاميركية الاسبوع الماضي. وقال بوتين اثناء المعرض العسكري "الجيش-2015" "هذا العام سينشر في اطار القوات النووية الروسية اكثر من 40 صاروخا بالستيا جديدا عابرا للقارات قادرا على مقاومة انظمة الدفاعات الجوية الاكثر تطورا". كما عبر الرئيس الروسي عن ارتياحه لتحسين القدرات العسكرية للقوات الجوية والاسطول الروسي حاليا، مذكرا بشكل خاص بان غواصة جديدة مجهزة لاطلاق رؤوس نووية باسم "فلاديمير مونوماخ" ستوضع في الخدمة هذه السنة. وكانت وزارة الخارجية الروسية قالت في بيان مساء الاثنين "ان الولايات المتحدة تحرض على الخوف من روسيا لدى حلفائها الاوروبيين بغية الاستفادة من ذلك في هذا الوقت العصيب لتوسيع حضورها العسكري اكثر وبالتالي نفوذها في اوروبا". وتأمل موسكو "ان يتغلب التعقل وان يتم التمكن من منع تدهور الوضع في اوروبا الى مواجهة عسكرية جديدة قد لا يحمد عقباها". وكانت بولندا اعلنت الاحد انها تجري مباحثات مع واشنطن حول نشر اسلحة ثقيلة اميركية على اراضيها. وقال وزير الدفاع البولندي توماش سيمونياك: "اننا نعمل منذ بعض الوقت من اجل وجود عسكري اميركي اكبر في بولندا وعلى كل الخاصرة الشرقية لحلف شمال الاطلسي". واوضح "ان الولايات المتحدة تحضر حزمة من التدابير المختلفة، منها تمركز عتاد ثقيل في بولندا وفي بلدان اخرى سيكون كبيرا". وفي حال وافقت السلطة التنفيذية على اقتراح البنتاغون ستنشر الولايات المتحدة للمرة الاولى اسلحة ثقيلة في هذه البلدان التي انضمت الى الحلف الاطلسي بعد ان كانت قبل سقوط جدار برلين تدور في فلك الاتحاد السوفياتي كما نقلت نيويورك تايمز عن مصادر اميركية وحليفة لم تكشف هويتها. وتقول وشنطن انها تريد بذلك طمأنة دول البلطيق ودول اخرى في اوروبا الشرقية قلقة منذ ضم شبه جزيرة القرم الى روسيا واندلاع النزاع في اوكرانيا حيث يرفض الانفصاليون الموالون لموسكو سلطة كييف. وتتهم كييف والغربيون روسيا بتسليح الانفصاليين وبنشر قوات نظامية لمساعدتهم في الشرق الاوكراني, الامر الذي تنفيه موسكو بقوة.
//