الاستثمارات العربية في تركيا في خطر

طباعة
المفاجأة الكبيرة التي تمخضت عنها الانتخابات التركية وهزيمه حزب العدالة والتنمية تثير  اسئلة حول مصير الاستثمارات الكويتية والخليجية التي تدفقت على تركيا خلال السنوات العشر الاخيرة وحظيت باهتمام حكومة اردوغان، لكن تدهور سعر صرف الليرة التركية وخسائر بورصة اسطنبول يعكسان المخاوف من تغير في سياسيات الحكم في تركيا ربما  يحمل  ابتعادا عن النهج السابق. المتحدث: محمد الثامر خبير اسواق مالية ومنذ الفين وثلاثة وحتى الفين وثلاثة عشر تضاعف عدة مرات الميزان التجاري بين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي فصعد من مليار ومتئي مليون دولار الي اثني عشر مليارا واحتفظت دولة الكويت بوضع اكبر مستثمر خليجي في تركيا باستثماراتها قدرت مؤخرا بحوالي خمسة مليارات دولار وفي ظل التدفق السياحي الكبير على تركيا فيم دفع افراد وشركات مئات الملايين من الدولارات على شكل استثمارات عقارية المتحدث: عبد العزيز الدويخ سفير دولة الكويت لدي تركيا السفير المتحدث: مهمت شمسان - وزير المالية التركي وبسبب طبيعتها وجودة اصولها يري خبراء ان الاستثمارات الكويتيىة  تظل في مأمن نسبي من اي تداعيات سلبية قد تنجم نتيجة لرحيل اردوغان لكن تدهور الليرة  التركية بشكل قياسي يثير الخوف على استثمارات عالية المخاطر لم تتحوط بقدر كاف من تذبذب العملة التركية المتحدث: حسن الصادي استاذ الاقتصاد بجامعة الخليج اذا كانت الاستثمارات الكويتية والخليجية في تركيا تحققت في ظل حرص من صناع السياسة السابقون فعلى اي سطر ستتربع تلك الاستثمارات من قائمة الاهتمامات اذا تغيرت الاويات او تبدل الصناع
//