البنك الدولي: البلدان النامية قد تواجه تحديات اقتصادية صعبة هذا العام

طباعة
عام 2015.. هو عام التحديات الجسيمة في البلدان النامية... هذا ما افاد به البنك الدولي في تقريره الصادرِ أخيرا كاشفا عن ان هذه البلدان ستواجه بيئة اقتصادية أكثر صعوبة بعد تصدرِها لقاطرةِ النمو العالمي في اعقاب الأزمة المالية العالمية. وتوقع البنك ان تسجل البلدان النامية نموا اجماليا بنحوِ 4.4 في المئة خلال العام الحالي مع احتمال أن يرتفعَ إلى 5.2 في المائة خلال عام 2016. ارتفاع تكلفةِ الاقتراض مع احتمال زيادةِ الفائدةِ الأمريكي.. بالإضافة الى انخفاض أسعارِ النفط .. هي مخاطرُ لا يستهانُ بها تحيط ُ بالبلدان الناميةِ بحسبِ التقريرِ الصادرِ عن البنك الذي أوضح استعدادَه لمساعدةِ هذه البلدان مقابل ان تصبحَ أكثرَ مرونة وقدرة على التكيُّف حتى يمكنها إدارة هذا التحول بأمان قدر الإمكان. وأوضح البنكُ الدوليُّ ان الإصلاحات الجديدة في الهند ستساعد على تحسين ثقةِ مؤسساتِ الأعمال واجتذابِ تدفقاتٍ جديدةٍ لرؤوس الأموال، ومن المتوقع أن تؤديَّ إلى رفع معدل النموِ إلى 7.5 في المائة هذا العام. اما عن النموِ في الصين فيبدو انه في طريقه نحو التراجع الى 7.1 في المائة هذا العام... الامرُ معاكسٌ في روسيا والتي من المتوقع أن يشهدَ اقتصادُها انكماشا هذا العام بنسبةِ 2.7 في المائة، يعقبه تعاف طفيف خلال عام 2016 بدعم من سياساتٍ تهدفُ إلى تحويل مسارِ الاقتصاد نحو التكيُّفِ مع بيئةِ أسعار النفطِ المنخفضة. وفي البرازيل، سيؤدي تراجعُ الاستثمار وثقةِ المستثمرين، إلى انكماش الاقتصاد بنسبةِ 1.3 في المائة، وبالنسبةِ الى تركيا فقد توقع البنكُ الدوليُّ أن يبلغَ معدلُ النمو ثلاثة ً في المائةِ خلال العام الحالي مع ارتفاع الإنفاق الخاص المرجح بعد انتخاباتِ يونيو. الاستثمار في التعليم والرعايةِ الصحية وتهيئة فرص العمل من خلال تطويرِ البنيةِ التحتية ... هي الطريقُ الوحيدة للخروج من هذا النفق المظلم حسب تقريرِ البنكِ الدولي ... فهل تستجيب الدول النامية لهذا النداء؟