السجن المؤبد لمرسي وبديع والإعدام للشاطر

طباعة
قضت محكمة جنايات القاهرة اليوم الثلاثاء بالسجن المؤبد على الرئيس المصري السابق محمد مرسي وعلى محمد بديع المرشد العام لجماعة الأخوان المسلمين والإعدام شنقاً لخيرت الشاطر النائب الأول لمرشد الجماعة في قضية عرفت إعلامياً باسم "قضية التخابر الكبرى". وعاقبت المحكمة اثنين آخرين بالإعدام حضورياً هما العضو القيادي في الجماعة محمد البلتاجي وأحمد عبد العاطي مدير مكتب الرئيس السابق محمد مرسي خلال حكمه الذي استمر عاماً. كما عاقبت 13 من قيادات وأعضاء ومؤيدي الجماعة غيابيا بالإعدام بينهم محمود عزت نائب المرشد العام للجماعة وصلاح عبد المقصود وزير الإعلام في حكومة مرسي. وكانت المحكمة قد أحالت أوراق 16 عشر متهماً محكوم عليهم بالاعدام إلى المفتي لاستطلاع رأيه الشرعي في الحكم بإعدامهم لإدانتهم بالتخابر مع جهات أجنبية، هي حركة "حماس" الفلسطينية و"حزب الله" اللبناني و"الحرس الثوري" الإيراني. وبالإضافة إلى مرسي وبديع عوقب 15 آخرون بالسجن المؤبد، كما عوقب متهمان بالسجن 7 سنوات وانقضت الدعوى الجنائية على متهم توفي خلال المحاكمة. وقالت النيابة العامة في القضية التي وصفتها بأنها "أكبر قضية تخابر في تاريخ مصر" إن جماعة "الإخوان" خططت لإرسال "عناصر" إلى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة "حماس" لتدريبهم من قبل كوادر من "حزب الله"  و"الحرس الثوري" الإيراني ثم الانضمام لدى عودتهم إلى مصر لجماعات "متشددة" تنشط في شمال سيناء.
//