امريكا تجد الدب الاسود .. وتفقد الأسد الشرقي

طباعة

قال مسؤولو الحياة البرية في ولاية انديانا أمس الثلاثاء إن الدب الأسود رصد بالولاية الامريكية لأول مرة منذ أكثر من 140 عاما. وقالت ادارة الموارد الطبيعية بانديانا في بيانين إنه تم رصد  آثار براثن ذكر دب أسود صغير وكومة من بقاياه في شمال غرب الولاية الذي ربما يكون قد جاء من ولاية ميشيجان خلال الاسبوع الماضي. وقال مسؤول بادارة الموارد الطبيعية بانديانا "إنه لأمر استثنائي ومثير ان يسير دب أسود من ميشيجان على شواطئ البحيرات متجها جنوبا". وقالت الادارة إنه أول دليل على رصد دب أسود بري في انديانا منذ عام 1871 مشيرة الى ان هذه الواقعة لم تؤد الى اشاعة الذعر بالولاية بشأن الزائر الغريب. وتقول الادارة إن صغار الدب الأسود تنتشر في فصل الربيع بحثا عن مناطق جديدة تستقر فيها. والدب الأسود -وهو من الأنواع التي تعيش عادة في موطنها بولاية انديانا- مدرج الآن كأحد الثدييات النادرة والخاضعة للحماية بموجب قوانين الولاية.   انقراض الأسد الأمريكي الشرقي قال مديرو الحياة البرية في الولايات المتحدة أمس الثلاثاء إن الأسد الأمريكي الشرقي الذي كان يجوب قارة أمريكا الشمالية من كندا وحتى ولاية ساوث كارولاينا إنقرض ولم يعد في حاجة للحماية بموجب قانون  الأنواع المهددة بالانقراض. وقالت الهيئة الأمريكية للأسماك والحياة البرية إن اقتراح حذف الأسد الأمريكي الشرقي من قائمة الأنواع المهددة بالانقراض والمعرضة للخطر يجئ بعد 80 سنة من أسر وقتل ما يعتقد انه آخر حيوان من هذه الأسود الجبلية في ولاية نيو انجلاند.

وقال علماء الأحياء البرية الاتحاديون في بيان إن الأسد الأمريكي -الذي يعرف أيضا باسم الفهد أو نمر الكوجر- كان من أشيع الثدييات البرية انتشارا في نصف الكرة الأرضية الغربي لكن حملات القضاء عليه شهدت بداية اندثاره من ثلثي مناطق معيشته. كانت الهيئة الأمريكية للأسماك والحياة البرية قد بدأت عام 2011 مراجعة شاملة لوضع الأسد الأمريكي وهو من أبناء عمومة الأسد الجبلي الذي لا يزال يجوب الولايات الامريكية الغربية. وقالت الهيئة أمس إن هذه الدراسة -التي استغرقت أربع سنوات والتي تضمنت معلومات من 21 ولاية واقليما بشرق كندا ومئات من تقارير المشاهدات الفعلية التي ترجع الى عام 1900- أوضحت ان الاسد لم يشاهد الا في النادر بشرق الولايات المتحدة.