58% من الشركات تعاني من غياب العاملين في رمضان

طباعة
لطالما تباينت قدرات الأشخاص على تأدية مهامهم واختلفت جودة العمل من موظف إلى آخر، لاسيما حينما تتأثر أجواء العمل ببعض الظروف المحيطة، كشهر رمضان المبارك على سبيل المثال، حيث أن النسب المتفاوتة في أداء الموظفين ودوامهم بالإضافة إلى معدلات الغياب قد دفعت بيت دوت كوم إلى إجراء استطلاع حول كل هذه الأمور في شركات القطاع الخاص في دولة الإمارات. فقد افاد استطلاع الرأي الاول، والذي اجري على 517 مدير شركة، بأن 58.8 في المئة من أصحاب الشركات والمؤسسات الخاصة يعانون زيادة معدل تغيّب الموظفين في شركاتهم خلال شهر رمضان، ربما يعزى ذك الى وصول عدد ساعات الصيام إلى ما يقارب الثلاث عشرة ساعة،  في حين يرى 41.2 في المئة ان معدلات الغياب عن الدوام طبيعية. اما الاستطلاع الثاني فقد اوضح أن 76.5 في المئة من أصحاب الشركات الخاصة يشكون انخفاض مستوى إنتاجية موظفيهم خلال الشهر الكريم، بينهم 34.3 في المئة اعتبروه انخفاضاً كبيراً، فيما وصفه 42.2 في المئة بالانخفاض إلى حد ما، بينما نفى 23.5 في المئة من حجم الشريحة، التي بلغت 690 شخصاً، أن يكون هناك انخفاض ملحوظ في معدلات الإنتاجية. وأشار الاستطلاع الثالث إلى أن 42.2 في المئة من أصحاب الشركات يؤكدون أن عملية الإقبال على التوظيف في شركاتهم تشهد تراجعاً خلال الشهر، مقابل 16.1 في المئة يرون أنها تتحسن، فيما يقول 41.8 في المئة من الشريحة، التي بلغ عددها 510 شخصا، ان طلبات الوظائف لم تشهد أي تغيير حتى الآن،  مما يؤكد ارتباط الأمر كله بشخصية الموظف نفسه، فيقود الفشل بعض الموظفين إلى اتخاذ شهر رمضان كشماعة يعلقون عليها تقصيرهم، فيما تثمر أعمال آخرين في نفس الشهر ليثبتوا بأن الإخلاص والتنظيم هو أساس النجاح في هذه الحياة.