البورصة المصرية تهبط 6% في النصف الأول 2015

طباعة
ستة أشهر منذ بداية العام هي الأصعب والاكثر تباينا في أداء البورصة المصرية فرغم التفاؤل الذي ساد الأوساط الاقتصادية قبل وبعد مؤتمر شرم الشيخ إلا أن السوق سارت عكس الاتجاه متأثر بموجة الجدل بشأن ضرائب الأرباح الأرسمالية والتوزيعات، ورغم قرار الحكومة بتأجيل الضريبة الرأسمالية لمدة عامين إلا أن تأخر صدور القرار التنفيذي لهذا التأجيل جعل الصورة أكثر ضبابية في السوق، ليختتم مؤشر البورصة النصف الأول من العام بتراجع يتجاوز ستة في المائة. المتحدث: العضو المنتدب لشركة القاهرة لتداول الأوراق المالية - عيسى فتحي ورغم تأثر السوق بقضية الضرائب إلا أن البورصة المصرية نجحت خلال النصف الأول في قيد مجموعة من الشركات الكبرى كان من بينها إيديتا وأوراسكوم للإنشاء وإعمار مصر، وهو ما يراه الكثيرون دليلا على جاذبية البورصة المصرية. المتحدث:  العضو المنتدب لشركة رسملة لإدارة الأصول - أحمد أبو السعد. ومع زيادة عدد الاكتتابات خلال النصف الأول ظهرت مشكلة نقص السيولة كأحد أبرز المؤثرات في أداء السوق حيث تراجعت إلى مستويات متدنية تقل في أغلبها عن مستوى الخمسمائة مليون جنيه، وسط آمال بأن يساهم دخول أسهم كبرى إلى السوق كسهم إعمار في جذب سيولة جديدة. المتحدث: العضو المنتدب لشركة بايونيرز لصناديق الاستثمار - محسن عادل وتؤكد الحكومة المصرية أنها تعتزم زيادة رؤوس أموال بعض الشركات الحكومية من خلال القيد في السوق حيث تعتزم قيد ثلاث شركات في قطاع البترول من بينها شركتي موبكو وميدور.
//