المتقاعدون اليونانيون دون بطاقات ائتمان يسحبون مبلغ 120 يورو

طباعة
"فليذهبوا الى الجحيم!" كانت صرخة المتقاعدين اليونانيين الغاضبين او المستسلمين الذين ليست لديهم بطاقة مصرفية، وتهافتوا الاربعاء امام المصارف التي لم يشملها قرار الاغلاق الحكومي للسماح لهم لمدة ثلاثة ايام، بسحب 120 يورو. ومنذ الاثنين اغلقت كل المصارف اليونانية ولا يسمح بسحب سوى 60 يورو في اليوم لكل شخص في اجراء قررته الحكومة لحماية النظام المصرفي من الانهيار. لكن بالنسبة الى المتقاعدين الذين لا يملكون بطاقات ائتمان وهم كثيرون، فتحت حوالى الف مؤسسة مصرفية ابوابها الاربعاء لثلاثة ايام. لكن الامتيازات تنتهي هنا اذ لن يتمكنوا من سحب اكثر من 120 يورو لاسبوع واحد. وبما ان المصارف لن تفتح ابوابها مجددا قبل الثلاثاء هذا يعني انهم يحصلون على 20 يورو في اليوم. وقال رجل ينتظر في طابور امام فرع للبنك الوطني اليوناني "سانفق اقل من ذلك". وفي ثيسالونيكي ثاني مدن البلاد ينتظر حوالى 200 متقاعد في طابور امام فرع للبنك الوطني اليوناني, اول مصرف في البلاد. وقال متقاعد في الثمانين من العمر "هذا البلد يشعرني بالعار. يتحملون جميعهم المسؤولية "رئيس الوزراء اليميني السابق" ساماراس وتسيبراس رئيس الوزراء الحالي من اليسار الراديكالي". وفي الفروع المصرفية التي فتحت ابوابها يتم استقبال المتقاعدين بالترتيب الابجدي او وفقا لساعة وصولهم، وعليهم تقديم رقم حسابهم وبطاقة هوية. وعلى مسافة قريبة يحرص شرطيون على ان تجري الامور بهدوء ونظام اذ ان مشاعر الغضب والعصبية واضحة. وقالت امرأة ساخرة قرب فرع لالفا بنك قبالة جامعة اثينا "كما ترون اننا محظوظون جدا". وقال اخر بغضب واضح "فليذهبوا الى الجحيم!". ويحاول زبائن اخرون ليسوا متقاعدين ولا يملكون بطاقة ائتمان ايضا التفاوض للحصول على مال من حساباتهم. لكن رفض موظفي المصرف كان قاطعا. ولدى الاعلان عن تعليق المفاوضات وتنظيم استفتاء حول مقترحات الجهات الدائنة لليونان "الاتحاد الاوروبي والبنك المركزي الاوروبي وصندوق النقد الدولي" ليل الجمعة السبت تسبب رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس بحالة هلع ادت الى تهافت اليونانيين الى المصارف لسحب مدخراتهم. ومنذ ذاك فرضت مراقبة على تحرك الرساميل.