ارتفاع طاقة التكرير سيخفض صادرات النفط الخام الإماراتية

طباعة

توقعت مصادر تجارية في قطاع النفط أن تنخفض صادرات الإمارات العربية المتحدة من النفط الخام في الربع الأخير من 2015 مع تطويرها مصفاة الرويس ومعالجتها لكميات كميات أكبر من الخام لتغطية الطلب المحلي المتنامي. وذكر تجار أنه جرى الانتهاء من توسعة مصفاة الرويس في أواخر العام الماضي ومن المتوقع أن تعمل بكامل طاقتها قبل نهاية العام. وترفع التوسعة طاقة المصفاة إلى أكثر من مثلي الطاقة الحالية البالغة 415 برميل يوميا. وبذلك يرتفع إجمالي طاقة التكرير في دولة الإمارات لأكثر من مليون برميل يوميا وهو ما يسهم في توفير إمدادات للسوق المحلية وزيادة صادرات البلاد من المنتجات النفطية. وقالت مصادر في قطاع النفط وتجارة الخام في الخليج إن طاقة التكرير الإضافية ستقلص كمية الخام المتاحة للتصدير. وذكر مصدر مطلع أن صادرات شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" قد تنخفض بما يصل إلى ما بين 200 ألف و250 ألف برميل يوميا في الربع الأخير. وقال المصدر إن الخفض لن يؤثر على العقود الطويلة الأجل بين أدنوك وعملائها لكنه سيحد من صفقاتها القصيرة الأجل. "تذهب هذه الكميات (من العقود القصيرة الأجل) للسوق المحلية." وتبلغ مستويات الإنتاج حاليا في الرويس بين 70 و80% من الطاقة الإجمالية للمصفاة بحسب مصادر تجارية. وقالت بعض المصادر التجارية إنها تتوقع أن تتقلص الصادرات بما يزيد عن 250 ألف برميل يوميا حين تبلغ مصفاة الرويس طاقة الأنتاج القصوى. وقال المصدر المطلع إن صادرات الخام الإماراتي بلغت نحو 2.8 مليون برميل يوميا في مايو أيار وذلك مقارنة مع 2.64 مليون برميل يوميا قبل عام حسب الأرقام الرسمية. وقد يسهم خفض صادرات الإمارات في تحجيم التخمة في أسواق النفط بوتيرة أسرع من التوقعات ومن ثم تعزيز أسعار النفط التي تراجعت لنحو النصف منذ منتصف يونيو حزيران 2014. وتقول إدارة معلومات الطاقة في الولايات المتحدة إن معدلات استهلاك الفرد من النفط في الإمارات بين أعلى المعدلات على مستوى العالم بفضل النمو الاقتصادي السريع وزيادة عدد السكان.