جولة عربية لكيري لطمانة حلفاء الولايات المتحدة حيال الإتفاق النووي

طباعة

أجرى وزيرا الخارجية الأمريكي جون كيري والمصري سامح شكري محادثات استراتيجية في القاهرة ركزت على تعزيز العلاقات الاقتصادية ومكافحة تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة. وبدأ  كيري من القاهرة جولة على دول المنطقة يسعى خلالها لحشد التأييد للاتفاق، وهو اعتبر خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره المصري انه اذا تم تطبيق اتفاق فيينا بالكامل فانه سيجعل مصر وجميع دول المنطقة اكثر امانا. وتسعى الولايات المتحدة لتبديد تحفظات دول حليفة لها في المنطقة حيال الاتفاق. وتشتبه مصر ودول اخرى من المنطقة بينها السعودية بسعي ايران لبسط نفوذها في الشرق الاوسط وتتهمها بالتدخل في شؤونها الداخلية. وقال كيري: "ان الولايات المتحدة ومصر تقران بان ايران تقوم بانشطة تزعزع الاستقرار في المنطقة ولذلك من المهم للغاية ان نضمن ان يبقى برنامج ايران النووي سلميا بالكامل". وسيلتقي الوزير الاميركي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبل ان يغادر القاهرة متوجها الى الدوحة حيث سيجتمع مع نظرائه من دول مجلس التعاون الخليجي الست (السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت وعمان وقطر) لإجراء محادثات يقول مسؤولون أمريكيون إنها تركز على الاتفاق النووي معإيران والحرب في سوريا والمعركة ضد الدولة الإسلامية. وسوف يجتمع هناك أيضا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف. وبعد التوقف في مصر والخليج سيسافر كيري إلى سنغافورة وماليزيا وفيتنام في منطقة تشارك فيها عدة دول الولايات المتحدة مشاعر القلق ازاء مسعى الصين لتأكيد مطالب بالسيادة على بعض المناطق.  

العلاقات مع القاهرة

وشدد كيري على ان بلاده ومصر تعودان إلى "قاعدة قوية" للعلاقات رغم التوترات والمخاوف بشأن حقوق الإنسان، مضيفا أن " الشهور التي تسبق الانتخابات البرلمانية ستحدد ما إذا كان بوسع مصر أن تحقق التوازن بين مكافحة الارهاب وحقوق الانسان". كما عبّر كيري عن تقدير بلاده  للمساعدة المصرية في تسهيل عبور الطائرات والمرور في قناة السويس "لدعم عمليات مكافحة الإرهاب". فيما اعتبر وزير الخارجية المصري سامح شكري إنه لا توجد "خلافات كبيرة" بين بلاده والولايات المتحدة لكن "هذا لا ينفي وجود تباين في وجهات النظر حول عدد من الموضوعات وهذا طبيعي."  

الملف الليبي

وعلى صعيد الملف الليبي أكد كيري إنه سيبحث سبل تقديم مساندة أكبر لخطة الأمم المتحدة لتشكيل حكومة وحدة في ليبيا. لافتا الى أنه لا يمكن السماح "لمجموعات مفسدة" أن تدمر عملية السلام.