هل وصل العصر الذهبي للاتحاد الاوروبي الى نهايته؟

طباعة
من مستقرة إلى سلبية، خفضت ستاندرد أند بورز تصنيفها الائتماني للاتحاد الاوروبي .. يعني هذا ان التصنيف الائتماني الذي يستقر حالياً عند "AA+" يمكن ان تخفضه الوكالة في غضون العامين المقبلين. فالوكالة ترى انه للمره الاولى سيمنح الاتحاد ضمانات خاسرة تتعلق بخطة رئيس الاتحاد "جان كلود يونكر" بالاضافة إلى الضغوط الحالية على ميزانيات الدول الاعضاء. واستندت ستاندرد آند بورز  في قرارها على 3 نقاط رئيسية، أولها .. استخدام الاتحاد الاوروبي باستمرار لامواله لمساعدة دول أعضاء قد تحتمل المجازفة - بما فيها اليونان مؤخرا - حيث ترى الوكالة أن عمليات التمويل لم ترتكز على أسس قوية، مشيرة إلى أن اليونان قد لن تتمكن من احترام ديونها حيال الاتحاد الاوروبي. النقطة الثانية التي تراها الوكالة ان الاتحاد الاوروبي سيمنح للمرة الاولى قروضا خاسرة في اطارة خطة "يونكر" للانعاش الاقتصادي التي قدمت في نهاية العام الماضي، والتي تهدف الى منح 315 مليارات يورو من الاستثمارات في السنوات الثلاثة المقبلة. اما النقطة الثالثة تتعلق بقلق الوكالة من خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي على اثر الاستفتاء الذي أعلن عنه في العام القادم، فبريطانيا والمانيا وفرنسا هي أكبر الدول المساهمة في ميزانية الاتحاد الاوروبي بنسبة تتجاوز الـ 70%، مما يعني أن خروجها سيسبب ضغوطا كبيرة على ميزانية الاتحاد. القارة العجوز تواجه الكثير من الضغوط الاقتصادية، وكثير من المحللين يروون ان عصر الاتحاد سينتهي قريبا، فهل هي بداية النهاية؟