السعودية تخطط لتحويل الشركات العائلية إلى مساهمة

طباعة
في خطوة منها الى توعية الملاك بالفوائد الإيجابية المتوقعة... تسعى وزارة التجارة والصناعة السعودية إلى تسهيل إجراءات تحويل الشركات العائلية التي تشكل النسبة الأغلب للشركات المحلية المرخصة في البلاد، إلى شركات مساهمة، تضمن من خلالها استمرارية كيانات تجارية واقتصادية قائمة. وتأتي هذه التطورات في وقت أكدت فيه دراسة اقتصادية أعدتها شركة KPMG السعودية في وقت سابق بأن 60% من الشركات العائلية في السعودية لا تستمر إلى الجيل الثاني، وأن 25% منها لا تملك خططًا موثقة لنقل الأعمال. وتعمل الشركات العائلية في المملكة تحت 4 اشكال "تضامنية"، و"فردية"، وذات مسؤولية محدودة، وشركات مساهمة مغلقة. وبحسب رؤساء مجالس ادارة  الشركات العائلية فان تحويل هذه الشركات إلى شركات مساهمة يعني تحويل الملكية من نظام الحصة إلى نظام السهم، وهو ما  يمكن السهم من الانتقال بين الملاك بشكل نظامي، وعليه فإن الشركة لن تتوقف على أحد في حال وفاته بشكل مفاجئ. ومن الخصائص التي قد تتمتع بها الشركات العائلية اذا تم تحويلها الى شركات مساهمة هي حصولها على حد أدنى من الرقابة، عبر تطبيقها لأسس معينة للحوكمة، فسيكون أمام ملاكها الجمعيات العمومية للتصويت على بنودها. اذا هي خطوة ايجابية دعت وزارة التجارة والصناعة الشركات العائلية السعودية اليها ،سعيا منها للحفاظ عليها  وضمان إستمراريتها لأجيال متعاقبة.