الكويت.. متوسط نمو التبادل التجاري مع العالم 8% سنويا بين 2008-2012

طباعة
كشفت دراسة كويتية متخصصة حول تجارة الكويت الخارجية عن ارتفاع قيمة التبادل التجاري السلعي بين الكويت والعالم الخارجي من 30.1 مليار دينار كويتي عام 2008 الى 39.7 مليار دينار عام 2012 بمتوسط نمو سنوي يقارب 8 في المئة. وأوضحت الدراسة التي أعدتها غرفة تجارة وصناعة الكويت ان التبادل السلعي - صادرات وواردات سلعية - نما خلال السنوات الاربع بين 2008 و 2012 بواقع 31.7% في حين ارتفع الناتج المحلي الاجمالي بالاسعار الجارية من 39.6 مليار دينار الى 51.3 مليار دينار أي بنسبة 29.5% او بمتوسط معدل نمو سنوي يبلغ 7.4%. وأضافت انه نتيجة لنمو حجم التبادل التجاري السلعي بمعدل أسرع نسبيا من معدل نمو الناتج المحلي الاجمالي فان مؤشر الكثافة التجارية أو ما يعرف بمؤشر الانكشاف الاقتصادي لدولة الكويت ارتفع من 67.5%عام 2009 الى 77.4% في 2012 ما يعكس ارتفاع درجة انفتاح الاقتصاد الكويتي على الاقتصاد العالمي في ظل تبني الكويت لمبدأ حرية التجارة. وأرجعت هذا النمو الى مجموعة أسباب أهمها انضمام الكويت الى منظمة التجارة العالمية منذ تأسيسها عام 1995 والى منظمة التجارة الحرة العربية الكبرى التي دخلت حيز التنفيذ الفعلي عام 2005. ولفتت الى انضمام الكويت أيضا الى الاسواق الخليجية المشتركة التي بدأ العمل بها مطلع 2008 والعديد من اتفاقيات التبادل التجاري مع مختلف الدول واصدار قانون المناطق الحرة عام 1995 وانشاء أول منطقة تجارية حرة في ظل هذا القانون. واوضحت أن الكويت لم تستطع حتى الان أن تجتذب من تجارة العبور - الترانزيت - حجما يتناسب واستراتيجية موقعها ووفرة قدراتها التمويلية واللوجستية المختلفة خصوصا ان تلك التجارة تشكل مجالا رحبا ومجزيا لكثير من الانشطة في الاقتصاد الوطني ومازالت مجالا بكرا زاخرا بالفرص. وذكرت الدراسة ان شركاء الكويت في التجارة الخارجية غير النفطية لناحية تغير هيكل التوزيع الجغرافي للتبادل التجاري غير النفطي مع اقاليم العالم الرئيسية شهدوا بين عامي 2004 و 2012 بعض التغيرات الهيكلية في ترتيب هذه الاقاليم الجغرافية. وبينت أن الدول الاسيوية احتفظت بالمرتبة الاولى كأكبر شريك تجاري للكويت مع ارتفاع أهميتها النسبية من اجمالي التجارة الخارجية غير النفطية للكويت من 51.3% عام 2004 الى 60.9% عام 2012 في حين احتفظت الدول الاوروبية بالمرتبة الثانية رغم تراجع أهميتها النسبية من 31.2% الى 22.6%. وأشارت الى ان دول مجلس التعاون الخليجي - المشمولة ضمن مجموعة الدول الاسيوية - احتفظت بالمرتبة الثالثة مع ارتفاع اهميتها النسبية من 15% الى 17.7%، كذلك حافظت دول أمريكا الشمالية على موقعها في المرتبة الرابعة رغم تراجع أهميتها النسبية من 11.2% الى 10%.
//