الملكة إليزابيث تحطم الفترة القياسية لتولي العرش البريطاني

طباعة
تتجه الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا لتسجيل رقم قياسي الشهر المقبل، كأطول ملوك البلاد جلوساً على العرش، منذ قيام المؤسسة الملكية في البلاد قبل نحو ألف عام. ومع حلول يوم التاسع من سبتمبر (أيلول) المقبل، ستكسر الملكة إليزابيث الرقم القياسي للحكم، الذي تحتفظ به جدتها الكبرى الملكة فيكتوريا بحكم لأكثر من 63 عاماً. وعن توليها للحكم، تقول الملكة إليزابيث، 89 عاما، "إنها وظيفة مدى الحياة"، بحسب ما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط. وليس من المتوقع أن تتخلى عنها على النقيض من بعض ملوك أوروبا في الآونة الأخيرة بل وأحد الباباوات، بالرغم من أن العرش لم يكن في بالها يوماً، إلا أن القدر هو من أوصلها إلى العرش. فقد تخلى عمها إدوارد الثامن عن العرش بسبب حبه للمطلقة الأميركية واليس سيمسون، الأمر الذي أدى إلى جلوس والدها جورج السادس على العرش، عندما كان عمرها عشرة أعوام. وبعد وفاة والدها أصبحت الملكة إليزابيث الثانية ملكة لبريطانيا بتاريخ السادس من فبراير/ شباط 1952، بعمر الـ 25 عاما، وعن ذلك تقول الملكة "بشكل أو بآخر لم أمر بفترة تأهيل للعرش. توفي والدي في سن صغيرة للغاية، لذا كان تولي العرش مفاجئا، وكان عليّ أن أبذل أفضل ما أستطيعه". وعلى الرغم من أن زواجها من الأمير اليوناني المولد فيليب ظل صامداً، فقد وصفت الملكة عام 1992 بأنه "سنة مروعة" عندما انهارت زيجات ثلاثة من أبنائها الأربعة بتفاصيل فاضحة ذكرت باستفاضة في الصحف. ومما لا شك فيه أن وفاة الأميرة ديانا في حادث سيارة بباريس عام 1997، كانت أحلك لحظة في حكمها الطويل. ورغم هذه الصدمات، استطاعت الملكة أن تقود المؤسسة التي يبلغ عمرها ألف عام إلى عهد جديد من الشعبية. وخلال فترة حكمها عايشت الملكة إليزابيث 12 رئيسا للوزراء بداية من ونستون تشرشل، وودعت الإمبراطورية البريطانية التي أنشأها أسلافها، وامتدت حدودها من كينيا إلى هونغ كونغ، فيما لا تزال وجهات نظرها بشأن الموضوع لغزاً، لأنها لم تُجرِأي مقابلة خلال فترة حكمها الطويلة.
//