Fitch تزيد من مشكلات السوق السعودي

طباعة
من مستقرة إلى سلبية... هي النظرة المستقبلية للاقتصاد السعودية التي خفضتها وكالة Fitch العالمية حديثا، في ظل الانخفاض المتواصل لاسعار النفط واستمرار الانفاق الحكومي تخفيض لم يمنع الوكالة من التأكيد على تصنيف الديون السيادية الطويلة الأجل للسعودية بالعملتين المحلية والأجنبية عند (AA) وتصنيف السقف الائتماني للمملكة عند (AA+) بالتزامن مع ثبتت تصنيفها للدين السيادي قصير الأجل بالعملة الأجنبية عند (F1+). وفي ظل تقلب اسعار النفط فانه من المرجح ان يتدهور المركز المالي للمملكة، مما قد يزيد من عجز الميزانية ليصل إلى 14.4% من ناتجها المحلي خلال العام الحالي، وقد يؤدي تمويل هذا العجز إلى تآكل الاحتياطيات الكبيرة للمملكة والتي تعد الداعم الرئيسي لتصنيفها الائتماني. وعلى الرغم من ذلك فانه من المتوقع ان تنخفض نسبة العجز خلال العامين 2016 و 2017، وذلك اذا تم تخفيض النفقات الرأسمالية للمملكة بالاضافة الى غياب النفقات الاستثنائية التي تمت خلال العام الحالي، و حصول انتعاش تدريجي في أسعار النفط. كما توقعت Fitch بان تستمر السعودية بعملية اصدار السندات حتى العام 2017 ، وذلك بعد اعلانها عن  إصدار سندات وللمرة الاولى منذ 2007 بالاضافة الى توقعات وزارة المالية بإصدار العديد من السندات الاخرى. اذا هي نظرة مستقبلية سلبية حصلت عليها المملكة بجدارة بعد الهبوط الحاد في أسعار ذهبها الأسود والذي قد يدخل حسابها الجاري في حالة العجز للمرة الاولى منذ العام 1998.  
//