20 % من الشباب أحسنوا استغلال الفرص الاستثمارية بالسوق السعودي

طباعة
أكد عدد من المختصين أهمية قراءة الفرص الاستثمارية بداخل السوق المحلي بشكل جيد من قبل الشباب والفتيات عقب انتهاء الحملة التصحيحية لأوضاع العمالة المخالفة في السعودية، مبينين أن 20% من أبناء الوطن فقط هم من أحسنوا قراءة السوق، وبادروا لاستغلال الفرص الموجودة فيه. ويقول المحلل الاقتصادي الدكتور سالم باعجاجة: "إن حجم الفرص الاستثمارية بداخل السوق المحلي عقب انتهاء الحملة التصحيحية لأوضاع العمالة المخالفة كبيرة، وهنالك مَن أحسن استغلال هذه الفرص وهم يقدرون بـ20% من مجمل الشباب والفتيات، وتوجهوا نحو الاستفادة من الدورات التدريبية التأهيلية التي تساعدهم على التطوير والنمو". وأضاف الدكتور باعجاجة: "في المقابل نجد الكثير من أبناء الوطن من الشباب والفتيات لم يحسنوا استغلال هذه الفرص الموجودة بداخل السوق المحلي، ولا بد من تفعيل العوامل المساعدة لهم كالتوعية والتثقيف بأهمية الأمر". من جهتها بينت سيدة الأعمال فوزية النافع أن نتائج الحملة التصحيحية للعمالة المخالفة لن تظهر بشكلٍ جلي على سوق العمل إلا بعد سنوات؛ لتعود بالفائدة المرجوة منها. وانتقدت النافع الاتكالية الواضحة من الشباب والفتيات على حدٍ سواء في طرق فرص العمل بداخل السوق، مبينة أن الفرص المقدمة لأبناء الوطن في الوقت الحالي بدعم الحكومة التي توجهت إلى تنظيم السوق المحلي وإعطاء الأولوية في طرح فرص الاستثمار لأبناء الوطن. وشددت بحسب صحيفة الرياض السعودية على ضرورة استغلال الفرص المتاحة في الوقت الراهن، وأن هذه الفرص لن تتاح للأجيال القادمة، وإن لم يتم استغلالها فلن تتوفر لهم مرةً أخرى. وعللّت النافع عدم تفاعل الشباب والفتيات مع مخرجات عمليات التصحيح بسوق العمل من خلال بحث الفرص الاستثمارية بالاتكالية المنغرسة في الغالبية وليس الجميع، وهو الأمر الذي يحتاج إلى تكثيف الجهود عبر التحفيز والتثقيف وبيان أهمية مشاركة أبناء الوطن في عملية الاقتصاد الوطني، لما لذلك من أثر إيجابي بالغ الأهمية وكذلك العوائد المجزية لهم من الجوانب المادية.