انخفاض ديون السعودية يبقيها في بر الامان مع تراجع اسعار النفط

طباعة
مستوياتها الحالية ستمنحها مرونة مالية كبيرة ..لتقف صامدة في وجه الازمات. فالديون المنخفضة للمملكة العربية السعودية هي يد العون التي ستبقيها في بر الامان حتى وان بقيت أسعار الذهب الاسود منخفضة لعدة سنوات. وبانفاقها مليارات الريالات على البنية التحتية الضخمة والخدمات الاجتماعية ومشاريع التعليم سجلت المملكة ميزانية قياسية خلال السنوات القليلة الماضية. وبحسب وكالة Moody's للتنصيف الائتماني ، فانه من المتوقع أن تصدر السعودية سندات بمعدل شهري، ليصل إجمالي السندات المصدرة خلال العام الحالي إلى 115 مليار ريال، وذلك لتخفيف العجز المتوقع وسط زيادة الإنفاق وانخفاض أسعار النفط. واشارت الوكالة الى أن إجمالي السندات المتوقع إصدارها ستمثل 4.7% من الناتج المحلي الإجمالي المرجح للسعودية هذا العام، ليصل بذلك إجمالي الدين الحكومي إلى 6.4% من الناتج المحلي الإجمالي، كما ستغطي هذه السندات نحو 32% من العجز المالي المتوقع والذي سيصل إلى 15% من الناتج المحلي الإجمالي. هذا وقد سحبت المملكة من احتياطياتها المالية الضخمة ما يكفي لتغطية نحو 65% من العجز،ولكنها ستحتاج إلى سحب إضافي بأكثر من 12.7 مليار ريال لتمويل العجز المتوقع. اذا هي ديونها المنخفضة التي ستمنحها مرونة مالية للبقاء صامدة امام تقلبات اسعار النفط المستمرة. الامر الذي قد يضيء بقعة امل في سماء المملكة صاحبة اكبر اقتصاد عربي ويمنحها القوة لمواجهة الازمات.