عودة التفاؤل لمديري صناديق الشرق الاوسط حول مستقبل اسواق المال

طباعة
نظرة مديري صناديق الشرق الأوسط أضحت أكثر إيجابية .. هذا ما اظهره مسح حول رؤية المؤسسات اتجاه الاستثمار في الاسهم للاشهر الثلاثة القادمة. مسح أظهر الاتجاه الايجابي لانخفاض تقييمات الأسهم في المنطقة وتعافي اسعار النفط بعد موجة هبوط الاسواق خلال شهر اغسطس الماضي. اذ أشارت توقعات المشاركين الى زيادة مخصصات أسهم الشرق الأوسط بنسبة 20% في الأشهر الثلاثة المقبلة بينما توقع 7% خفضها. وبالرغم من ان النسبة ليس مرتفعة بالمقاييس التاريخية الا انها تشكل تحولا ايجابيا عن مسح شهر يوليو حين توقعت نسبة 13% زيادة مخصصات الأسهم في حين كانت نسبة من يتوقعون خفضها 20%. نظرة مديري الصنايق لاسهم الاسواق الاماراتية استمرت على ايجابيتها للشهر الثاني على التوالي بعد ان توقعت نسبة 40% زيادة مخصصات الأسهم، في حين توقع 7% فقط خفضها. تنوع الاقتصاد الاماراتي وانخفاض مكرر الربحية بالاضافة الى تراجع بعض الاسهم الى مادون قيمتها الدفترية كان من اهم العوامل التي ساعدت على الاحتفاظ بالنظرة الايجابية لاسواق الامارات. البورصة المصرية كانت ثاني البورصات التي فضلها مديرو الصناديق الاستثمارية. اذ ارتفعت التوقعات بزيادة المخصصات للاسهم المصرية الى 33% في اغسطس مقارنة مع 27% للشهر الذي سبقه. التوقعات الايجابية لنمو الاقتصاد المصري بالاضافة الى انخفاض اسعار النفط كانت من أبرز الأسباب التي جعلت البورصة المصرية من بين الاسواق المفضلة للاستثمار على المدى الطويل. وبخلاف شهر يوليو اتسم اغسطس بنظرة ايجابية اتجاه السوق السعودي فقد ارتفعت النسبة التي قررت زيادة المخصصات الى 27% مقارنة مع 7%. وعزى المديرون رغبتهم بزيادة الانكشاف على الاسهم السعودية الى انخفاض مكرر الربحية الى مستويات قياسية بالاضافة الى نمو الطلب الاستهلاكي في المملكة.
//