دراسة: ثقة المستثمر الخليجي تتضاعف بالاقتصاد السعودي

طباعة
تتزايد رغبة المستثمرين الخليجيين للاستثمار في السعودية بفضل الثقة في الأداء الاقتصادي للمملكة على الأمد الطويل، إلى جانب فتحها لبورصتها أمام الاستثمار الأجنبي المباشر، وذلك بحب "إنفسكو" لإدارة الأصول. وذكرت "إنفسكو" لإدارة الأصول التابعة لـ "إنفسكو" الأمريكية في دراستها السنوية عن إدارة الأصول بالشرق الأوسط أن التحول الملحوظ في الآراء بشأن ضخ رؤوس أموال في السعودية يأتي رغم القلق من التأثير الفوري لهبوط أسعار النفط على المملكة. واستطلعت "إنفكسو" آراء 167 مستثمرا في منطقة الخليج في الفترة من أبريل نيسان إلى يونيو حزيران من بينهم صناديق ثروة سيادية وشركات عائلية وصناديق لمعاشات التقاعد. وقال 46% من المشاركين في الاستطلاع إنهم يفكرون في زيادة استثماراتهم في السعودية بقوة بينما يخطط 23% لزيادة طفيفة مقابل 8% فقط و25% على الترتيب في الدراسة السابقة في 2014. وأكد رئيس قسم الشرق الأوسط لدى "إنفسكو" نيك تولشارد "هذا هو الأمر الذي سبق تدفق الأموال على الصين" مشيراً إلى أن الصين والسعودية استخدمتا نموذج المؤسسات الاستثمارية الأجنبية المؤهلة في فتح أسواقهما. ورغم الحديث الإيجابي عن التأثير طويل الأمد لقرار السعودية فتح سوق أسهمها أمام الأجانب في 15 يونيو حزيران، إلا أن التدفقات المالية التي تضخها المؤسسات الاستثمارية الأجنبية المؤهلة ما زالت محدودة حتى الآن. غير أن بيانات البورصة أظهرت أن قيمة الأسهم السعودية التي تحوزها المؤسسات الاستثمارية الأجنبية المؤهلة قفزت إلى 9 أمثالها الأسبوع الماضي إلى 429.9 مليون ريال، أي ما يعادل 115 مليون دولار، مع استفادة المشترين من الهبوط الذي التهم 17.3% من قيمة سوق الأسهم السعودية في أغسطس آب لتكوين مراكز. وامتدت المعنويات الإيجابية تجاه السعودية أيضا إلى البحرين إذ أظهرت الدراسة أن 47% من المشاركين فيها يخططون لزيادة قوية أو طفيفة في تدفقاتهم المالية هناك مقابل 82% كانوا يخططون لسحب أموالهم في 2014. واحتفظت الإمارات العربية المتحدة بالمعنويات الإيجابية التي شهدتها دراسة 2014 رغم انخفاض نسبة من يخططون لزيادة قوية أو طفيفة في تدفقاتهم المالية بالبلاد إلى 66% هذا العام من 89% في 2014. وأشارت دراسة "إنفسكو" إلى أن غالبية المستثمرين الخليجيين لا تزال نظرتهم سلبية لثلاث أسواق أخرى في المنطقة وهي الكويت وسلطنة عمان وقطر، وقال أكثر من نصف المشاركين في الدراسة إنهم يخططون لخفض استثماراتهم في تلك الدول.