مصر استوردت 4.5 مليون طن من القمح منذ يوليو

طباعة
صرح وزير التموين المصري خالد حنفي إن بلاده استوردت 4.525 مليون طن قمحا من الخارج منذ يوليو وإن المخزون يكفي حتى بداية يونيو. وأوضح حنفي إن مصر أكبر مستورد للقمح في العالم ستعمل على تغيير منظومة دعم الخبز والمواد التموينية خلال الفترة المقبلة بهدف وقف تهريب الدقيق (الطحين) والخبز. ولم يذكر تفاصيل. ويعتمد المصريون على دعم الغذاء والطاقة وهو ما يشكل ربع إجمالي الإنفاق الحكومي، وترددت الحكومات المتعاقبة في خفض الدعم خشية السخط العام وفي ذاكرتها أحداث الشغب في عام 1977 إبان فترة حكم أنور السادات. وأطلق نقص في الخبز احتجاجات في 2008 إبان حكم حسني مبارك. وتشتري الحكومة والقطاع الخاص نحو عشرة ملايين طن من القمح سنويا من الأسواق الخارجية وتستخدم الدولة خليطا من القمح المحلي والمستورد لإنتاج الخبز المدعم الذي يكلفها نحو 21 مليار جنيه سنويا. وأضاف حنفي في مؤتمر صحفي عقد بالقاهرة "لا أستطيع الإعلان عن الكميات التي سنستوردها حتى نهاية يونيو المقبل، لكن أستطيع التأكيد أننا لدينا الموارد المالية اللازمة للشراء." وعاودت مصر استيراد القمح من الخارج بعد أن أوقف باسم عودة وزير التموين في عهد الرئيس محمد مرسي الذي عزله الجيش في يوليو استيراده في فبراير من العام الماضي في إطار محاولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي ومع تراجع السيولة والاحتياطيات الأجنبية. وقال حنفي "سنعمل على خفض فاتورة استيراد القمح بعد إيجاد حلول لترشيد دعم الخبز. أعمل الآن على منظومة جديدة حتى أصل لدعم المواطن الذي يشتري الخبز وليس دعم الدقيق، مضيفا "أفكر في تغيير منظومة التموين يالكامل حتى أتيح عددا أكبر من السلع للمواطنين." ويستفيد أكثر من 60 مليون مواطن من دعم المواد التموينية في مصر.