خبراء اقتصاديون: الفدرالي الامريكي قد يبقي الفائدة دون تغيير

طباعة
توقع أكثر من 50% من خبراء الاقتصاد الذين استطلعت رويترز آراءهم أن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي سيؤجل لبعض الوقت قرار رفع معدلات الفائدة لأول مرة منذ نحو عشر سنوات. وكان هؤلاء الاقتصاديين أنفسهم الذين توقعوا بأغلبية بسيطة في استطلاع لرويترز الأسبوع الماضي أن يقدم المركزي الأمريكي على رفع نسبة الفائدة غدا الخميس. وأجرى الاستطلاع الذي شمل 80 من خبراء الاقتصاد من أمريكا الشمالية وأوروبا على مدار الأربع وعشرين ساعة الماضية حيث طلب من كل واحد منهم تأكيد ما إذا كان يتبنى نفس الرأي الذي تبناه في الاستطلاع السابق. كما شمل الاستطلاع عددا قليلا ممن لم يتسن استطلاع آرائهم الأسبوع الماضي. وبدا من الواضح أن محاولة توقع ما إذا كان مجلس الاحتياطي الاتحادي سيرفع الفائدة هذا الأسبوع أما لا بعدما سلك بالفعل مسارا باتجاه زيادة أسعار الفائدة في يونيو حزيران ويوليو تموز واحدة من أصعب المهام في تاريخ ممتد لاستطلاع آراء مراقبي البنك المركزي. ومنذ استطلاع الرأي الذي أجري الأسبوع الماضي غير خمسة اقتصاديين دعوتهم لرفع أسعار الفائدة يوم الخميس ويتوقعون الآن أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي على معدلات الفائدة دون تغيير بينما لم يغير أحد رأية في المعسكر الآخر المؤيد لاحتمال عدم رفع معدلات الفائدة مما يعطي إشارات على أن الزخم يميل ضد احتمال رفع الفائدة هذا الأسبوع. وتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة حتى آخر لحظة مع تجاوز عدد خبراء الاقتصاد الذين يتوقعون بقاء أسعار الفائدة دون تغيير الآن عدد نظرائهم الذين يراهنون على رفع أسعار الفائدة بنحو 45 إلى 35. ومن بين المتعاملين الرئيسيين يتوقع 12 بنكا أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي الفائدة كما هي بينما تتوقع العشرة بنوك المتبقية رفع الفائدة. ولتعقيد الأمور فإن معدلات الفائدة في سوق العقود الآجلة تتحدد على أساس أن احتمالات رفع الفائدة يوم الخميس من عدمه تبلغ واحدا إلى أربعة. ويعطي هذا إشارات على أنه على الرغم من جميع الاستعدادات التي قام بها مجلس الاحتياطي الاتحادي لإعطاء إشارات للأسواق للاستعداد فإنها ليست في وضع يسمح بالتحرك الآن. ولم يتوقف التباين في وجهات النظر عند حد التوقعات بتوقيت رفع نسبة الفائدة بل امتد إلى حجم رفع أسعار الفائدة حيث قال نحو 85% من الاقتصاديين إن البنك سيزيد معدلات الفائدة في نطاق 0-0.25 نقطة مئوية بينما قال 15% منهم إن البنك سيعود إلى معدل نقطة مئوية. وإذا لم يتخذ مجلس الاحتياطي الاتحادي غدا الخميس قرارا برفع الفائدة فإن الموعد المرجح أكثر لزيادة نسبة الفائدة سيكون ديسمبر كانون الأول حيث توقع خمسة فقط من الاقتصاديين الذين شملهم الاستطلاع عدم رفع معدلات الفائدة هذا العام.