الأسهم القيادية في البورصة المصرية تتراجع بضغط من المؤسسات المحلية

طباعة
ضغطت مبيعات مؤسسات المال المحلية ببورصة مصر خلال معاملات اليوم الأحد وسط شح واضح في السيولة وبعد سلسلة من الارتفاعات خلال الأسبوع الماضي عقب الإعلان عن إقالة حكومة رئيس الوزراء إبراهيم محلب وتكليف شريف إسماعيل بتشكيل الحكومة الجديدة التي حلفت اليمين أمس السبت. وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.45% إلى 7234 نقطة عند الاغلاق، بينما صعد المؤشر الثانوي 0.37 بالمئة ليغلق عند 390.96 نقطة. وبلغت قيم التداول 212.713 مليون جنيه. وقرر البنك المركزي المصري يوم الخميس الإبقاء على معدلات الفائدة الأساسية دون تغيير، مشيرا إلى الحاجة لإحداث توازن بين مخاطر التضخم والنمو الاقتصادي. وكان بعض المستثمرين يأملون بخفض الفائدة. من جانبه، قال رئيس قسم البحوث بشركة أصول لتداول الأوراق المالية إيهاب سعيد أن السبب وراء ضعف السيولة يعود لاستعداد المستثمرين لعطلة عيد الأضحى المبارك، موضحا أن معظم القياديات في السوق كانت تتحرك بشكل عرضي باستثناء البنك التجاري الدولي. وتوقع استمرار السوق في النطاق العرضي حتى عودة السوق بعد إجازة العيد. ومالت معاملات المصريين والأجانب إلى البيع بينما اتجهت معاملات العرب إلى الشراء واستحوذت معاملات المصريين على 97.4% من المعاملات والمؤسسات على 86% من المعاملات. ونزلت أسهم عامر جروب 2.7% والقلعة 3.1%. وأغلق سهم المصرية للاتصالات منخفضا 3.2% عقب الإعلان عن استقالة رئيس مجلس إدارة الشركة. وخسرت أسهم بالم هيلز 1.5% وحديد عز 3.2% وهيرميس 1.4% وإعمار مصر 2.9%. وكسبت أسهم التجاري الدولي 0.7% ومدينة نصر للإسكان 3.5% وأموك 9.3% وبلتون 9.9% وسوديك واحدا في المئة بعد الإعلان اليوم عن الفوز بقطعة أرض على مشارف القاهرة بقيمة 211 مليون جنيه.