ألمانيا تحقق مع الرئيس السابق لفولكسفاغن

طباعة
فتحت ألمانيا اليوم تحقيقا جنائيا ضد الرئيس التنفيذي السابق لشركة "فولكسفاغن" مارتن فينتركورن بشأن دوره في فضيحة انبعاثات الديزل التي هزت عملاقة صناعة السيارات الألمانية. وأكد ممثلو الادعاء أنه "بعد عدد من الدعاوى القانونية، فتحت النيابة العامة في مقاطعة "برونزويك" تحقيقا ضد فينتركورن، وسوف يركز التحقيق على الاحتيال عن طريق بيع المركبات تم التلاعب بها ببرمجياتها بهدف التحايل على اختبارات الانبعاثات". وأكدت وزارة النقل الالمانية إن حكومة برلين لم تكن على علم مسبق بأي تفاصيل خاصة بتلاعب "فولكسفاغن" باختبارات انبعاثات وقود الديزل قبل كشف النقاب عن الفضيحة في وقت سابق من الشهر الجاري. وأكد متحدث باسم الوزارة أن جهاز الرقابة على السيارات  في المانيا اعطى مهلة للشركة حتى السابع من اكتوبر / تشرين الاول لتقديم خطة لخفض الانبعاثات بما يتفق مع التشريعات في المانيا. 2.1 مليون سيارة Audi تطالها الفضيحة وفي المقابل أعلنت شركة Audi لصناعة السيارات إن 2.1 مليون سيارة في أنحاء العالم زودت بالبرمجيات التي سمحت للشركة الأم "فولكسفاغن" بالتحايل على اختبارات الانبعاثات الأمريكية. وذكر متحدث باسم الشركة الألمانية ا إن حوالي 1.42 مليون سيارة Audi تأثرت في غرب أوروبا إلى جانب 577 ألفا في ألمانيا ونحو 13 ألفا في الولايات المتحدة. اختبارات وتحقيقات وتحسب أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم تكلفة أكبر فضيحة تواجهها منذ إنشائها قبل 78 عاما على عملها وسمعتها بعد أن أقرت بتزويد محركات الديزل بتطبيق يهدف إلى إخفاء حجم انبعاثاتها من الغازات السامة. وتطلق الدول في أنحاء العالم تحقيقات بعد اكتشاف تلاعب الشركة في الاختبارات بالولايات المتحدة. وتقول "فولكسفاغن" إن البرنامج يمس محركات 11 مليون سيارة بيع معظمها في أوروبا. وكانت ايطاليا قررت  اختبار 1000 سيارة من جميع الطرز المباعة في البلاد للوقوف على ما اذا كانت "فولكسفاغن" قد تحايلت ايضا على اختبارات الانبعاثات في اوروبا. وسيجري توسيع التحقيق ليشمل جميع طرز السيارات المباعة في ايطاليا. وفي المقابل قررت الحكومة الهندية إجراء تحقيق بخصوص انبعاثات سيارات فولكسفاغن. تحذيرات Bosch وكانت صحيفتان المانيتان أفادتا أن موظفين في "فولكسفاغن" وأحد مورديها قد حذروا منذ سنوات بشأن برنامج مصمم لتضليل اختبارات الانبعاثات وذلك في الوقت الذي تحاول فيه شركة صناعة السيارات معرفة منذ متى يعلم مسؤولوها التنفيذيون بهذا الغش. ونقلت صحيفة عن مصدر بالمجلس الإشرافي لفولكسفاغن إن المجلس تسلم تقريرا داخليا خلال اجتماعه يوم الجمعة يظهر أن فنيين في الشركة حذروا من ممارسات مخالفة للقانون بشأن الانبعاثات في 2011. ولم يقدم تفسير لعدم معالجة الأمر في ذلك الحين. وأفادت صحيفة "بيلد آم زونتاغ"  إن التحقيق الداخلي لفولكسفاغن أفرز خطابا من مورد المكونات Bosch  يرجع إلى عام 2007 وتضمن تحذيرا من ما قد يكون استخداما مخالفا للقانون لتكنولوجيا برمجيات مصدرها Bosch. وقال متحدث باسم Bosch إن تعاملات الشركة مع فولكسفاغن تغلفها السرية. فينتركورن يطالب بتعويضات وقالت بيلد إن مارتن فينتركورن الذي استقال من منصب الرئيس التنفيذي لفولكسفاغن الأسبوع الماضي يطالب براتب الفترة المتبقية من عقده حتى نهاية العام القادم لكن المجلس لا يرغب في الدفع. وحصل فينتركورن على 16 مليون يورو العام الماضي وهو أعلى مبلغ يحصل عليه الرئيس التنفيذي لشركة ألمانية على مؤشر داكس للأسهم القيادية.
//