السوق الكويتي دفع ثمنا باهظا لانخفاض اسعار النفط

طباعة
ضربات كثيرة ومؤلمة عاني منها السوق الكويتي خلال الربع الثالث ودفعت اسهمه ومؤشراته الثمن من سيولتها مكاسبها التي حققتها التي مر السنين .. فمع كل انخفاض في اسعار النفط العمالية تراجع السوق ومع خسائر الاسواق الصينية تراجع السوق وبعد الاعلان عن عجز في الميزانية العامة للدولة تراجع السوق وفقد مؤشره العام مئات النقاط ليغلق دون مستوي الستة الاف نقطة ومتراجعا نحو سبعة بالمائة المتحدث: ميثم الشخص الرئيس التنفيذي لشركة العربي للوساطة المالية ولم تكن المؤشرات الوزنية المعروفة بتماسكها ومرونتها النسبية على امتصاص الصدمات بافضل حال من المؤشر السعري فسجل المؤشر الوزني مؤشر كويت خمسة عشر تراجعا مقاربا للمؤشر الوزني في حالة جديدة تساوي فيها اداء الاسهم المضاربية الرخيصة مع الاسهم الثقيلة التي لم يشفع لها نتائجها المالية القوية التي حققتها في نهاية النصف الاول .. وينتهي الربع الثالث واسعار الكثير من الاسهم القيادية في مستويات متدنية جديدة المتحدث: فهد الشريعان الرئيس التنفيذي لشركة كي اي سي للوساطة المالية ومقابل اعلان شركات عن نيتها الانسحاب من السوق بسبب الخمول او الاداء السلبي للاسهم فقد سجل الربع الثالث بعض التحركات الايجابية اهمها اعلان هيئة اسواق المال للتعديلات التي تم ادخالها على الائحة التنفيذية والتي يراهن الكثيرون على ان تنفيذها قد يؤهل السوق للانتقال الي مرحلة جديدة .. لكن تفاعلا ايجابيا للسوق مع ذلك  المحفز او محفزات اخري بات امرا يعصب الجزم به