فضيحة فولكسفاغن: ميركل مطمئنة .. والبرلمان الاوروبي يعتبرها ضربة للاقتصاد الالماني

طباعة

أقرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن فضيحة الانبعاثات المتورطة فيها شركة فولكسفاغن الألمانية لصناعة السيارات "قاسية" لكن الضرر الذي ألحقته بألمانيا لم يصل إلى حد اعتبارها مكانا غير ملائم للاستثمار. وقالت ميركل في مقابلة إذاعية ستبث في وقت لاحق اليوم: "أعتقد أن سمعة الاقتصاد الألماني والثقة فيه لم تهتز من جراء هذا بما لا يجعلنا نعتبر مكانا جيدا للاستثمار." وأملت المستشارة الألمانية في أن تعجل فولكسفاغن بتحقيق الشفافية وإعادة ترتيب الأوضاع.وكان وزيرا المالية والاقتصاد الألمانيان قللا من إحتمالات تعرض إقتصاد ألمانيا لخطر أكبر جراء هذه الفضيحة.   البرلمان الأوروبي   غير لأن إطمئنان ميركل لا يسري على البرلمان الأوروبي الذي أبلغ رئيسه مارتن شولتز مجموعة من الصحف الاقليمية الألمانية أن فضيحة الانبعاثات التي تورطت فيها فولكسفاغن ستؤثر على الاقتصاد الألماني بشدة لكنه رجّح أن تنجو شركة صناعة السيارات من هذه الأزمة. ونقلت الصحف عن شولتز وهو ديمقراطي اشتراكي ألماني قوله "إنها ضربة قوية للاقتصاد الألماني ككل.. لكن أعتقد أن فولكسفاغن شركة قوية لديها كل فرص النجاة من هذه الأزمة." وخصصت فولكسفاغن 6.5 مليار يورو اي ما يعادل 7.3 مليار دولار للمساعدة في تغطية تكاليف الفضيحة ولكن بعض المحللين يعتقدون إن الفاتورة النهائية قد تكون أعلى بكثير. وقالت الشركة إنه سيتعين عليها إعادة تجهيز ما يصل إلى 11 مليون سيارة وعربة فان تحتوى على برامج غير قانونية. وصناعة السيارات مهمة بالنسبة لألمانيا أكبر اقتصاد في أوروبا حيث توظف شركات مثلBMW ودايملر وفولكسفاغن أكثر من 750 ألف شخص.