العراق يتوقع زيادة إنتاج النفط والصادرات في 2016

طباعة

يأمل العراق ثاني أكبر منتج للنفط بمنظمة أوبك في زيادة إنتاج الخام بدرجة أكبر في العام المقبل كما يتطلع لبيع كميات قياسية من النفط للمشترين من مرفأ التصدير الجنوبي. وشهد العراق نموا فاق التوقعات في الإنتاج على مدى العام المنصرم مما ساهم في تخمة المعروض العالمي التي تفاقمت بعد قرار السعودية أكبر عضو في أوبك عدم خفض الإنتاج بهدف الدفاع عن الحصة السوقية في مواجهة المنتجين مرتفعي التكلفة غير الأعضاء في المنظمة. وقال مصدر نفطي عراقي كبير الذي طلب عدم نشر اسمه: "الإنتاج سيزيد في العام القادم. ليس بقوة العام الحالي لكنه سيزيد. لن يكون هناك خفض." وخطة العراق مؤشر جديد على أن كبار أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لن يتزحزحوا عن مساعيهم لحماية الحصة السوقية بدلا من كبح الإمدادات لدعم الأسعار. وصرح المصدر عن إن من المخطط له أن تبلغ صادرات 2016 من جنوب العراق ما بين ثلاثة ملايين و3.2 مليون برميل يوميا منها ما بين 2.2 و2.4 مليون برميل يوميا من خام البصرة الخفيف و850 ألف برميل يوميا من خام البصرة الثقيل. وقال: "حوالي 60% ستذهب إلى آسيا حيث على (شركة تسويق النفط العراقية) سومو أن تخدم عملاء العقود محددة المدة. لكن للمرة الأولى في سنوات عديدة تبدو السوق الأوروبية أكثر إثارة للاهتمام من السوق الآسيوية. لذا يتطلع منتجو الشرق الأوسط لاغتنام تلك الفرصة." كانت شحنات الجنوب قفزت في يونيو حزيران بعد قرار العراق تقسيم الخام إلى صنفين هما البصرة الثقيل والبصرة الخفيف حلا لمشاكل تتعلق بالجودة. وسمح هذا لبعض الشركات العاملة في حقول النفط العراقية بزيادة الإنتاج. وإذا تحقق سقف هدف الصادرات الجنوبية الذي ذكره المصدر فسيحطم العراق رقمه القياسي البالغ 3.064 مليون برميل يوميا الذي سجله في يوليو تموز. وتصدر سومو وحكومة إقليم كردستان الخام من شمال العراق عبر ميناء جيهان التركي. وزادت صادرات الشمال هذا العام لتصل إلى 600 ألف و463 برميلا يوميا في سبتمبر أيلول وفقا لإقليم كردستان وذلك رغم التوترات بين حكومة الإقليم وبغداد بسبب قيام الأكراد بتقليص مخصصات سومو لتعزيز المبيعات المستقلة.
//