حملات المقاطعة اقوى من الحكومات

طباعة
اسلوب مبتكر لرواد مواقع التواصل الاجتماعي للاعتراض على الأشياء التي تمس حياتهم اليومية أطلقوا عليه "حملات المقاطعة"، بديلا عن التظاهر في الشوارع وتعطيل الحياة اليومية للمواطن البسيط. اصبحت حملات المقاطعة التي يتم تداولها والدعوة اليها عبر شبكات التواصل هي سمة العصر و"السيف المصلط" على رقاب من يجرؤ ويثير غضب رواد "تويتر" و"فيسبوك" ، نستعرض بعض حملات المقاطعة التي احدثت دويا هائلا في المنطقة العربية: حملة مقاطعة "المراعي" و"الصافي" في السعودية دشن ناشطون سعوديون حملة إلكترونية شعبية لمقاطعة منتجات شركتي “المراعي” و”الصافي” وهما أكبر شركتين لمنتجات الألبان في المملكة العربية السعودية ، وأطلق هؤلاء الناشطون هاشتاغ “#مقاطعة_المراعي_والصافي  الذي صار الأكثر تداولا في أوساط المغردين بالمملكة، ولفت الناشطون على الهاشتاغ إلى أن خطوة المقاطعة تعود إلى اعتزام عدد من شركات الألبان رفع أسعارها من خلال عبوات أصغر. حملة مقاطعة اللحوم في مصر بعد ازدياد حالات الغضب فى الشارع المصري والمطالبة بعدم شراء اللحوم نظراً لإرتفاع أسعار اللحم الذي وصل الكيلوغرام منه الى 130 جنيه مصري (....0. دولار)، دشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي جملة #بلاها_لحمة لمقاطعة شراء اللحوم قبل عيد الأضحى المبارك، الأمر الذي تعاملت معه الحكومة المصرية عن طريق استيراد 75 ألف رأس ماشية من السودان توزع فى الجمعيات الاستهاكية بالتعاون مع القوات المسلحة، ووزارة الزراعة. حملة مقاطعة الأسماك في الكويت أطلق شباب في الكويت حملة على تويتر سموها #خلوها تخيس، في إشارة إلى مقاطعة بعض أصناف البضائع، ومن بينها الأسماك، بسبب الارتفاع الكبير في أسعارها، ويبدو أن أثر تلك المناشدات لم يكن كبيرا على أرض الواقع، وقد بلغ سعر الكيلوغرام من بعض أصناف الأسماك في الكويت 16 دينارا (52 دولارا) وسط تجاهل حكومي كما يرى بعض المتابعين. حملة مقاطعة شركات الاتصالات في مصر لجأ مستخدمون مصريون للهواتف المحمولة إلى وسيلة جديدة للاحتجاج على سوء الخدمة التي يواجهونها، وهي مقاطعة شركات الاتصالات الثلاثة المقدمة لخدمة المحمول، حيث يفوق عدد مستخدمي الهواتف المجموع الكلي لسكان مصر. ودعا المشاركون في الحملة التي أطلق عليها #مقاطعة شركات الاتصالات، وظهرت على موقعي فيسبوك وتويتر للتواصل الاجتماعي، إلى الاحتجاج على ما يعتبرونه "جشع واستغلال شركات الإنترنت والموبايل للعملاء، وبطء الخدمة، وسوء خدمة العملاء، وارتفاع الأسعار".
//