طارق عامر محافظا للبنك المركزي المصري

طباعة
تقدم الدكتور هشام رامز محافظ البنك المركزي المصري باستقالته الى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع اقتراب نهاية مدة مجلس إدارة البنك المركزي المصري في 26 نوفمبر 2015 ، وقام الرئيس المصري بتعيين طارق عامر محافظا للبنك المركزي المصري في ولاية تمتد لمدة اربع سنوات. تكليف عامر بقيادة المركزي المصري كان بحضور رئيس الوزراء شريف أسماعيل ، وقد وجّه الرئيس المصري خلال الاجتماع بأهمية المضي قدماً في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، وإتباع سياسات مالية ونقدية رصينة تؤتي ثمارها المرجوة، ويشعر المواطنون بنتائجها الإيجابية. وفي هذا الصدد، شدد الرئيس على أهمية عدم المساس بمحدودي الدخل والفئات الأولى بالرعاية، والعمل على توفير كافة سبل الدعم لهم ، مضيفا أنه يتعين السعي بدأب لتوفير كافة السلع الأساسية للمواطنين، ولاسيما من الأغذية والأدوية والوقود، والعمل على ضبط الأسعار وتفعيل وسائل الرقابة ذات الصلة. وعامر خبير في القطاع المصرفي المصري حيث يرأس حاليا مجلس إدارة البنك الأهلي المصري والنائب السابق لمحافظ للبنك المركزي المصري. ونائب رئيس المصرف العربي الدولي المملوك من حكومات عربية أبرزها مصر وليبيا والإمارات وسلطنة عمان. عمل طارق عامر نائب لمحافظ البنك المركزي المصري ورئيس لجنة السياسة النقدية بالمركزى. يشغل منصب رئيس مجلس ادارة البنك الأهلي المصري من عام 2008. وعمل عامر من قبل في بنك أوف أمريكا وسيتي بنك بالخارج، ثم عاد إلى القاهرة ليتولى منصب نائب رئيس بنك مصر قبل العمل في المركزى، ويرى مصرفيون أن رئاسة عامر للبنك الأهلي يتعارض مع منصبه في المركزى ولجنة السياسة النقدية. ولعب عامر دورا مهما في تطبيق عمليات الاصلاح بالجهاز المصرفي وكان له دور هام بالتعاون مع محافظ البنك المركزى الدكتور فاروق العقدة في تطبيق آلية التعاون بين المركزى المصرى والبنوك الاوربية.  
//