البورصة السعودية تسجل أكبر هبوط في شهرين مع توقعات باصلاحات مالية

طباعة

سجلت البورصة السعودية أكبر هبوط لها في شهرين اليوم الأربعاء بعدما قال مسؤول بصندوق النقد الدولي إن المملكة تدرس إجراء إصلاحات مالية واسعة لمواجهة عجز قياسي في الميزانية. وانخفضت أيضا أسواق أسهم خليجية أخرى مع هبوط أسعار النفط مجددا ونتائج أعمال متباينة للشركات وهو ما أضعف ثقة المستثمرين. وربما تضر إصلاحات مالية في المملكة قد تتضمن خفض دعم الطاقة أرباح الشركات في بعض القطاعات وبصفة خاصة شركات البتروكيماويات. وتراجع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) -أكبر شركة مسجلة في منطقة الخليج- 3.7% مع هبوط 19 سهما من بين أسهم أكبر 20 شركة في السوق. وقدر صندوق النقد الدولي اليوم أن المملكة ستسجل عجزا قياسيا في الميزانية يزيد عن 100 مليار دولار هذا العام وهو ما يصل الى 21.6% من الناتج المحلي الإجمالي مع تقلص إيرادات الحكومة بفعل هبوط أسعار النفط. وانخفض سهم الاتصالات السعودية 7% بعدما سجلت الشركة انخفاضا بلغ 31% في أرباح الربع الثالث من العام والذي جاء أكبر من توقعات المحللين. وتضمنت فترة الربع الثالث موسم الحج السنوي والذي يدر في العادة أموالا لمشغلي خدمات الهاتف المحمول في المملكة. ويبدو أن هبوط الأرباح صدم المستثمرين الذين دفعوا سهم الاتصالات السعودية إلى أعلى مستوى إغلاق له في 11 أسبوعا أمس الثلاثاء قبيل إعلان النتائج. وهوى سهم رابغ للتكرير والبتروكيماويات (بترورابغ) 10.1% بعدما تحولت الشركة لتسجيل خسائر صافية في الربع الثالث. وانخفض المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 2.7% مسجلا أكبر هبوط له منذ 24 أغسطس آب وأدنى مستوى إغلاق منذ السادس من أكتوبر تشرين الأول. وزاد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.1 % بعد القرار المفاجئ بعدم التجديد لمحافظ البنك المركزي هشام رامز الذي تنتهي  فترته رئاسته للبنك في نوفمبر تشرين الثاني. وقام رامز بخفض قيمة الجنيه المصري وشن حملة ضارية على السوق الموازية للعملة ولذا يفكر المستثمرون فيما إذا كان خروجه سيوقف المزيد من الخفض في قيمة العملة أم لا.