دراغي: السياسة النقدية وحدها لا تحل المشاكل الاقتصادية

طباعة

أعلن رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي أن السياسة النقدية وحدها لا يمكن أن تحل المشاكل الاقتصادية في منطقة اليورو داعيا الدول إلى اتخاذ إجراءات إضافية بجانبها. وقال دراغي خلال مؤتمر صحفي في مالطا: "يجب ألا تكون السياسة النقدية هي الخيار الوحيد.. فعلى جميع الدول أن تسعى جاهدة لتبني سياسات مالية داعمة للنمو." كان دراغي قال في وقت سابق إن هناك مخاطر نزولية على النمو الضعيف بالفعل في منطقة اليورو. وأضاف "ما زالت هناك مخاطر نزولية تحدق بآفاق النمو في منطقة اليورو وهو ما يعكس على وجه الخصوص حالات الغموض الشديد التي تكتنف التطورات في اقتصادات الأسواق الناشئة والتي قد تزيد من الضغط على النمو العالمي والطلب الخارجي على صادرات منطقة اليورو." المهاجرون وسوق العمل على صعيد آخر اعتبر دراغي أنه سيكون لمئات الالاف من اللاجئين والمهاجرين الذين يتدفقون على اوروبا سيكون لهم تأثير اقتصادي كبير لكنه استدرك بالقول أنه "من المبكر جدا تحديد طبيعته". وأضاف: "من الواضح انه توجد زيادة كبيرة جدا في المعروض في سوق العمل... وهذا سيتطلب استثمارات لكن لم يتضح بعد حجمها او الشكل الذي ستكون عليه". الفوائد على حالها هذا وأبقى البنك المركزي الأوروبي مستويات الفائدة دون تغيير خلال اجتماع عقده اليوم في مالطا لتظل عند مستويات قياسية منخفضة عند 0.05%، وأبقى على فائدة ودائع ليلة واحدة عند 0.20% وهو ما يعني أن البنوك ستدفع نقودا مقابل إيداع الأموال في البنك المركزي، كما أبقى سعر الإقراض الحدي، وهو سعر للإقراض الطارئ للبنوك لأجل ليلة واحدة عند 0.30%، وذلك في الوقت الذي يطبع فيه النقود لتعزيز الاقتصاد وزيادة التضخم. وكان قرار الإبقاء على تكاليف الاقتراض عند مستوياتها القياسية المنخفضة متوقعا على نطاق واسع بعد أن خفض البنك الفائدة إلى أدنى مستوياتها قبل أكثر من عام وقال إنها بلغت "الحد الأدنى" لها.
//