التغيرات الاقتصادية العالمية على جدول قمة مجالس الأجندة العالمية

طباعة

انطلقت الجلسة الافتتاحية  لقمة مجالس الأجندة العالمية في أبوظبي بمشاركة أكثر من 900 شخصية من المفكرين والخبراء وصناع القرار والمنظمات الدولية من اكثر من 60 دولة لمناقشة التحديات التي تؤثر سلبا على العالم على المستويات الإقليمية والمحلية والصناعية وتبادل الأفكار والحلول. وتبحث القمة على مدار ثلاثة ايام الفرص المستقبلية في العالم وامكانية ايجاد حلول غير تقليدية للتحديات والمشكلات العالمية، كما تناقش محاور اخرى تهدف الى خلق فهم أفضل للتحديات التي تؤثر سلبا على العالم على المستويات الإقليمية والمحلية والصناعية وتبادل الأفكار والحلول . وإعتبر وزير الاقتصاد الإماراتي والرئيس المشارك للقمة سلطان المنصوري أنّ: " مهمة القمة تتمثل في التقريب بين الشعوب للمشاركة في مناقشات مهمة وجادة لم تكن لتحدث في غياب القمة، كما تتيح الفرصة لتبادل الأفكار بين المشاركين. فوجهات النظر المختلفة التي يتم تمثيلها هنا تجعل من القمة مكانًا متميزًا للإبداع وحل المشاكل من خلال التعاون والتآزر بين الدول. باختصار، نجتمع هنا لتحقيق الإبداع والابتكار." وتهدف قمة هذا العام التي تعقد في دولة الإمارات للمرة الثامنة وفي إمارة أبوظبي للمرة الثالثة إلى مواجهة التحديات العالمية من خلال تطبيق الخبرات والمعرفة المشتركة الخاصة بشبكة مجالس الأجندة العالمية التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، والتي تضم أكثر من 80 مجموعة من الخبراء الأكاديميين ورجال الأعمال والمجتمع المدني والمنظمات الدولية والمؤسسات الحكومية. وسيتخلل القمة أيضاً جلسات تعاونية وتفاعلية تهدف إلى توفير وجهات نظر جديدة بشأن التوجهات العالمية، وصياغة حلول فعالة للتحديات العالمية. وستشكل نتائج هذه الجلسات الأجندة القادمة للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا في عام 2016.

بدوره لفت الرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي البروفيسور كلاوس شواب: "إن حجم واتساع التحديات العالمية التي نواجهها جعلت النظام العالمي مستهلكاً بالكامل من قبل إدارة الأزمات. وتتطلب عملية مواجهة التحديات والاستفادة من الفرص العديدة، اتباع نهج طموح أفقي طويل الأمد لصنع القرار العالمي، وهو ما يشكل الركيزة الأساسية لقمة مجالس الأجندة العالمية"، مشيرا الى أنّ "عمل مجالس الأجندة العالمية يعتبر جزءا حيويا من عمل المنتدى الإقتصادي العالمي وهو يجمع الخبرة والأفكار والإجراءات لمساعدة القادة على مواجهة التحديات الخطيرة التي يواجهها العالم اليوم". وتشمل أبرز المواضيع التي ستعالجها القمة على مدى ثلاثة أيام التحول الصناعي، ومستقبل الصناعة، والتغيرات التي تطرأ على الاقتصاد العالمي، والأمن العالمي، والتقدم التكنولوجي، والفرص التجارية عبر الحدود.  
//