بورصة دبي للطاقة تواصل نموها وحجم التداول يسجل 9 مليارات برميل

طباعة
أعلنت بورصة دبي للطاقة DME -أول بورصة دولية في منطقة الشرق الأوسط لعقود الطاقة الآجلة والسلع- عن تحقيق إنجاز جديد من حيث حجم التداول الكلي منذ تأسيسها بلغ 9 ملايين عقد، أي ما يساوي 9 مليارات برميل من النفط الخام. وقد شهدت بورصة دبي للطاقة منذ مطلع هذا العام تنامياً متزايداً في عدد الأعضاء المشاركين في عملية التداول، كما سجلت البورصة أيضاً أرقاماً قياسية جديدة في حجم العقود داخل المحفظة والتسليم الفعلي، حيث تم تسليم ما بين 15 و22 مليون برميل من النفط العماني الخام شهرياً من خلال آلية العقود الآجلة في البورصة، والتي تعتبر أداة تداول فريدة من نوعها في الشرق الأوسط. ويعد العقد الآجل لخام عمان حالياً العقد الأكبر من نوعه من حيث التسليم الفعلي في العالم. وفي ظل نمو تجارة الطاقة على طول ممر النفط الخام بين الشرق الأوسط وآسيا، وبدعم من الجهات المالية الكبرى وأعضاء المقاصة من آسيا، شهدت بورصة دبي للطاقة ارتفاعاً مطرداً في أحجام التداول التي عززت من مكانة العقد الآجل لخام عمان من بورصة دبي للطاقة بوصفه المعيار الرئيسي والأكثر موثوقية لأسواق النفط الخام في آسيا. ومع قيادة آسيا للطلب العالمي على الطاقة، تلعب المنطقة حالياً دوراً حيوياً في استكشاف أسعار النفط الخام المتجه شرقاً من خلال العقد الآجل لخام عمان. وتعليقاً على هذا الإنجاز، أكد المدير التنفيذي لبورصة دبي للطاقة أوين جونسون سعادته "بتحقيق بورصة دبي للطاقة هذا الإنجاز الجديد"، وأضاف: "بدأ بالفعل تركيزنا طويل المدى على الشفافية وضمان توفير سعر عادل لكلٍ من المشترين والبائعين أن يؤتي ثماره بما أدى إلى تحقيق درجة عالية من الثقة لدى المستثمرين في العقد الآجل لخام عمان. وينصب تركيزنا في بورصة دبي للطاقة على بناء منصة قوية، ويظهر ذلك جلياً من خلال مبادراتنا الأخيرة مثل ربط التخزين العائم بنقطة التسليم، فضلاً عن إطلاق منصة مزادات بورصة دبي للطاقة والتي ستساهم في تعزيز نظام بيئة التداول في البورصة". يشار إلى أن حوالي 90 مشاركاً من مختلف قطاعات السوق يساهمون في عملية التسعير ولا يمكن لأي مشارك واحد أن يساهم بأكثر من 10% من نشاط التسعير في البورصة. وتوفر آلية التداول التي تتسم بالشفافية والتنظيم في بورصة دبي للطاقة مصداقية عالية لمؤشرها عبر سلسلة إمدادات النفط بالكامل.
//