خطة سعودية لتصدر العالم في تكرير البترول بمعدل 9 ملايين برميل يوميا

طباعة
تسعى المملكة العربية السعودية لتصدر ترتيب الدول المهتمة بصناعة تكرير البترول عن طريق زيادة الانتاج من 8 الى 9 ملايين برميل يوميا ، كشف عن هذه الخطة  لصحيفة  "الاقتصادية" السعودية المهندس محمد سعود الشمري، كبير الإداريين التنفيذين في شركة ياسرف التابعة لأرامكو السعودية، مشيرا إلى أن الشركة متواجدة في دول خارجية مثل الصين، فيما تدرس إقامة مشاريع أخرى في بعض الدول. وأوضح الشمري، أن تكرير البترول ليس من الصناعات الإستراتيجية للدول المنتجة للنفط في العالم، وذلك بسبب ثلاثة تحديات كبرى تواجه هذه الصناعة، وهي: نقص الربحية، قدرة المصافي التحويلية التي تتطلب تطويرا وتغييرا مستمرا من خلال البحث والتطوير، وتزايد صرامة التشريعات والمواصفات التي تحكم صناعة التكرير، لافتاً إلى ضرورة إيجاد توازن بين الخام والمكرر منه. وتبلغ القدرة الحالية لشركة أرامكو لتكرير النفط أربعة ملايين يوميا، عبر مصافيها المنتشرة في جدة، رأس تنورة، الرياض، ينبع، جازان، الجبيل، وبترورابغ. ويشير تقرير لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي إلى أن الطلب العالمي على الخام المكرر قارب 82 مليون برميل لليوم في عام 2014م، ومن المتوقع زيادته إلى 96 مليون برميل لليوم حتى عام 2040م، أو بمعدل زيادة ضعيف 0.6 في المائة في السنة. ووفقاً لمحللين، فإن الاستثمار في المصافي يعتمد على الطلب الداخلي وأيضاً على استراتيجية في التصدير للخارج، ولهذا من الطبيعي أن يكون هناك توجه للتصدير لإيجاد قيمة مضافة لتصدير النفط الخام الذي تشهد أسعاره هبوطا. وبناء المصافي يحتاج إلى استثمارات كبيرة جداً، لكن يرى أن ذلك أمرا لا بد منه لتنويع مصادر الدخل، وقد يكون التوسع في المصافي علاجاً لتعويض فارق هبوط أسعار النفط، وقد يكون حلاً جيداً لتنويع الدخل.
//