البورصة المصرية ... أزمات متتالية

طباعة
قدرها أن تخرج من أزمة لتدخل في أخرى، هي البورصة المصرية التي تتكالب عليها الأزمات والمؤثرات الاقتصادية والسياسية والأمنية، فالسوق التي تراجع مؤشرها الرئيسي منذ بداية العام بنحو تسعة وعشرين في المائة فقدت في أسبوعين اثنين وتحديدا منذ تحطم الطائرة الروسية نحو خمسة عشر في المائة، ولم تكد تلتقط أنفاسها أملا في استراحة حتى ولو قصيرة من عاصفة الهبوط إلا وجاءت تفجيرات فرنسا ليسمع دويها في البورصة المصرية ثم إعلان روسيا بأن عملا إرهابيا كان وراء تحطم الطائرة. المتحدث:عز الدين علي منفذ عمليات بشركة التضامن لتداول الأوراق المالية المتحدث: نجلاء فراج منفذ عمليات بشركة البحر المتوسط لتداول الأوراق المالية خسائر البورصة المصرية لم تكن سوى انعكاسا لسلسلة من الخسائر المتوقعة للاقتصاد المصري حال التأكد من أن قنبلة تم زرعها داخل الطائرة الروسية، فالسياحة هي أول وأكبر المتضررين بعد إعلان عدة دول تعليق رحلاتها إلى شرم الشيخ وهو ما سيكبد السياحة وفقا للتقديرات الحكومية خسائر فادحة. المتحدث: هشام زعزوع وزير السياحة المصري ورغم المخاوف من امتداد هذا التأثير السلبي إلى باقي قطاعات الاقتصاد إلا أن ثمة تطمينات بعدم تأثر قطاع الاستثمار بهذه الحادثة خاصة وأن مصر تعول كثيرا على الاستثمار الأجنبي لجذب استثمارات دولارية تعوض خسائر القطاع السياحي. المتحدث: محرم هلال رئيس مجلس إدارة شركة "سيرفند" لخدمات صناديق الاستثمار وبينما يواجه الاقتصاد المصري عدة أزمات على رأسها نقص السيولة الدولارية التي تعد السياحة أحد أهم روافدها، يبدو أن التطلعات الحكومية السابقة بجذب عشرة ملايين سائح وتحقيق إيرادات تصل إلى ثمانية مليارات دولار قد تناثرت مع تناثر حطام الطائرة الروسية.