أوبك تتوقع فجوة في إنتاج النفط في 2016

طباعة
أعلنت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إن إنتاجها من النفط هبط في أكتوبر / تشرين الأول، متوقعة تراجع إنتاج منافسيها العام المقبل للمرة الأولى منذ 2007، حيث يتسبب تدني الأسعار في خفض الاستثمارات في القطاع مما يحد من التخمة في المعروض في الأسواق العالمية. وفي تقريرها الشهري كشفت أوبك إنها ضخت 31.38 مليون برميل يوميا في أكتوبر بانخفاض 256 ألف برميل يوميا عن سبتمبر / أيلول في حين توقعت تراجع الإنتاج من خارجها العام المقبل. وتتوقع المنظمة هبوط إنتاج النفط من خارج دولها الاعضاء بنحو 130 ألف برميل يوميا بعد تسجيل زيادة بمقدار 720 ألف برميل يوميا هذا العام "إذ أن خفض الإنفاق الرأسمالي بنحو 200 مليار دولار هذا العام والعام المقبل يؤدي إلى فجوة في الإمدادات." وأبقت المنظمة في التقرير على توقعاتها الأساسية للطلب العالمي في 2016 دون تغيير متوقعة أن السوق العالمية ستحتاج 30.82 مليون برميل يوميا من المنظمة وأن يزيد هذا الطلب العالمي بمقدار 1.25 مليون برميل يوميا. إجتماع ديسمبر وتعقد أوبك إجتماعها الدوري في الرابع من ديسمبر / كانون الأول المقبل في فيينا، حيث بدأت التكهنات في شأن قدرة المنظمة على وقف التدهور في أسعار النفط التي انخفضت بأكثر من النصف في العام الأخير. ونقل عن وزير النفط الفنزويلي إيولوخيو ديل بينو قوله إن وزراء نفط دول أوبك سيعقدون اجتماعا "غير رسمي" في الثالث من ديسمبر قبل يوم من الاجتماع الرسمي للمنظمة، مضيفا أن هذه الفكرة اقترحتها السعودية. وكان ديل بينو قال بعد لقائه أمس نظيره السعودي علي النعيمي: " بعد دعواتنا إلى ضرورة أن تتحرك أوبك، اقترح وزير البترول السعودي)إمكانية أن نجتمع قبل يوم من اجتماع أوبك للحديث بشكل صريح وغير رسمي عن الوضع .. وما الذي سنفعله بخصوص الكميات والأسعار". يذكر أن فنزويلا والجزائر ونيجيريا ـودول أخرى في أوبك ـ رى ضرورة خفض أوبك سقف الانتاج لرفع الأسعار ولو حتى إلى مستوى 75 دولارا للبرميل. وتلوم تلك الدول السعودية وأعضاء أوبك من الدول الخليجية على استمرار انخفاض الأسعار دون مستوى 50 دولارا للبرميل بسبب اهتمامها أكثر بالحفاظ على الحصة السوقية مقابل منتجين من خارج المنظمة مثل روسيا وأميركا. وترى السعودية، وهي أكبر منتج ومصدر للنفط في أوبك، أن الأفضل ترك تصحيح الأسعار لعوامل السوق وتخشى من حقيقة أنها تتحمل في الأغلب العبء الأكبر في خفض الإنتاج لصالح بقية دول المنظمة. على صعيد آخر، نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر مطلعة في قطاع تجارة النفط إن السعودية ستزود اثنين على الأقل من المشترين الآسيويين بكامل كميات النفط الخام المتعاقد عليها في ديسمبر من دون تغيير عن مستويات شهر نوفمبر.