تركيا تلغي صفقة صواريخ ضخمة مع الصين بعد غضب حلفائها

طباعة
ألغت تركيا صفقة بقيمة مليارات الدولارات مع الصين لبناء أول نظام مضاد للصواريخ، كانت قد تسببت في استياء حلفاء أنقرة في الحلف الاطلسي، بحسب ما افاد مسؤول تركي الاحد. وبحسب فرانس برنس، أوضح مسؤول من مكتب رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو: "من بين الاسباب الرئيسية هو أننا سنطلق مشروعنا الوطني للصواريخ". وكانت تركيا بدأت مفاوضات مع شركة استيراد وتصدير الاجهزة الدقيقة الصينية في 2013 لتوقيع اتفاق بقيمة 3.4 مليارات دولار (حوالي 3 مليارات يورو). وكان تحالف شركات "راثيون" الفرنسي الايطالي تقدم بعروض للحصول على الصفقة، إلا أن الحكومة فضلت التفاوض مع الشركة الصينية، ما أثار مخاوف جديدة بشأن تطابق أنظمة الشركة الصينية مع الدفاعات الصاروخية لحلف الأطلسي. وشدد الحلف على ضرورة توافق أنظمة الصواريخ داخل منظومته مع بعضها البعض داعياً تركيا الى اخذ ذلك في الاعتبار. وتوقعت مصادر في الحكومة التركية الإعلان رسمياً عن إلغاء العقد الأسبوع المقبل. وصرح مسؤول تركي آخر أن قضية نقل التكنولوجيا كانت من بين العوائق الرئيسية في المفاوضات مع الشركة الصينية، واضاف "لقد رفضوا اعطاءنا ما طلبناه"، دون ان يكشف عن تفاصيل. وغضبت واشنطن تحديدا من قرار تركيا التفاوض مع شركة صينية التي طالتها سلسلة من العقوبات الاميركية بسبب بيعها تكنولوجيا صواريخ لايران وباكستان.