السعودية مستعدة للتعاون مع المنتجين الآخرين لتحقيق استقرار اسواق النفط

طباعة
أبدى مجلس الوزراء السعودي استعداده للتعاون مع المنتجين من داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وخارجها لتحقيق الاستقرار في السوق. وشدد المجلس في بيان عقب اجتماعه الأسبوعي "على ما تقوم به المملكة من دور في استقرار السوق البترولية واستعدادها المستمر وسعيها الحثيث إلى التعاون مع الدول المنتجة والمصدرة للبترول كافة - سواء من دول داخل أوبك أو من خارجها - للحفاظ على استقرار السوق والأسعار." واثر صدور البيان ارتفع سعر خام برنت لفترة وجيزة، لكنه مالبث ان عاودت للتراجع ليسجل مع قرب افتتاح الجلسة الامريكية خسائر بنحو 20 سنتا أو 0.47% إلى 44.47 دولارا للبرميل، وهبط الخام الامريكي بـ 1.3% أو 51 سنتا إلى 41.4 دولارا للبرميل. وتراقب الأسواق عن كثب تعليقات القيادة السياسية في السعودية بحثا عن أي علامات تشير إلى تحول المملكة عن قرارها عدم خفض الإنتاج لتعزيز الأسعار وسعيها بدلا من ذلك إلى استعادة حصتها السوقية التي انتزعها منافسوها من المنتجين ذوي التكلفة المرتفعة. وحث بعض أعضاء أوبك التي ستجتمع في الرابع من ديسمبر كانون الأول الرياض على التخلي عن سياستها والعمل على دعم الأسعار. وجدد بيان الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء اليوم ما قاله النعيمي بشأن سياسة الطاقة في كلمة ألقاها بالبحرين يوم الخميس. وكان مجلس الوزراء أكد في بيان لاجتماع سابق له في ابريل نيسان استعداد المملكة للمشاركة في إعادة الاستقرار للسوق إذا شارك كبار منتجي النفط الآخرون في ذلك. وقال بيارن شيلدروب المحلل لدى إس.إي.بي "إنه البيان... لم تقل السعودية أنها لن تخفض الإنتاج لكن ذلك لا يعني أيضا أنها ستزيد الإنتاج... إنها أنباء فضفاضة للغاية." ومن المتوقع، أن تعقد منظمة أوبك اجتماعه الدوري في الرابع من ديسمبر المقبل، حيث تجري محاولات من عدة اطراف من داخل وخارج المنظمة للاتفاق على خفض جماعي للانتاج بهدف دعم اسعار النفط، لكن هذا الهدف يصطدم بخلافات حول الحصص السوقية للدول المنتجة ودخول ايران المرتقب على خط التصدير.