إيران تطمح لدور أكبر في سوق الغاز العالمية

طباعة
أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني إن بلاده تريد الاضطلاع بدور أكبر في إمداد السوق العالمية بالغاز وترحب بإقامة شراكات دولية لتطوير إمداداتها. وخلال افتتاحه قمة منتدى الدول المصدرة للغاز في طهران اليوم دعا روحاني  زعماء الدول في هذا المنتدى للشراكة مع إيران والاستثمار في تطوير موارد الغاز الإيرانية "من أجل تبادل المنفعة" على حد تعبيره. وشدد على استعداد إيران في المشاركة بدور أكبر في الإمداد بالغاز. بوتين من جانبه أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن عزم بلاده زيادة مبيعات الغاز الى آسيا إلى 128 مليار متر مكعب سنويا، معتبرا أنه ينبغي لمستهلكي الغاز الطبيعي في المستقبل تقاسم المخاطر الاستثمارية المتعلقة بالنفقات الرأسمالية في القطاع مع المنتجين. وذكر بوتين خلال القمة إن عقود الإمداد الطويلة الأجل -وهي أساس صفقات الغاز التي تبرمها موسكو مع معظم العملاء الأوروبيين- يجب أن تستمر وألا تحل محلها آلية بديلة. وبدأت شركة الغاز الروسية العملاقة "غازبروم" بيع بعض الغاز للتجار بنظام العطاءات في السوق الفورية وسط حديث عن أنها قد تزيد المبيعات الفورية في بعض العقود في المستقبل أيضا. وتستضيف العاصمة الايرانية اليوم قمة منتدى البلدان المصدرة للغاز "اثنا عشر عضوا" التي سيشارك فيها اضافة الى بوتين وروحاني رؤساء كل من فنزويلا نيكولاس مادورو وبوليفيا ايفو مورالس ونيجيريا محمد بخاري. وتملك ايران احد اكبر احتياطيات الغاز في العالم التي تقدر بـ 33 مليون متر مكعب تتكدس بشكل اساسي في حقل فارس الجنوبي الواقع على بعد نحو مئة كيلومتر قبالة السواحل الايرانية في الخليج، والذي تتقاسمه مع قطر. ورفع العقوبات الدولية في العام 2016 بموجب الاتفاق النووي المبرم في تموز/ يوليو بين القوى العظمى وايران مقابل التزامها بالحد من برنامجدها النووي المدني من شأنه ان يسمح للجمهورية الاسلامية بزيادة انتاجها. وتنتج ايران حاليا 173 مليار متر مكعب من الغاز سنويا مخصصة بشكل اساسي لسوقها الداخلي، بحسب ارقام وزارة النفط، ويقتصر التصدير على البلدان المجاورة مثل تركيا والعراق وارمينيا، وتستهدف طهران ان تتمكن بمساعدة المجموعات النفطية والغازية الدولية الكبرى من زيادة الكميات المعدة للتصدير اكثر فاكثر والتوصل بحلول العام 2020 الى انتاج 1,3 مليار متر مكعب يوميا. وتنتج الدول الاثنتا عشرة الاعضاء في منتدى البلدان المصدرة للغاز 42% من الغاز في العالم، وهي تملك 70% من الاحتياطات العالمية و40% من خطوط انابيب الغاز كما تؤمن تجارة 65 % من الغاز الطبيعي المسال.