أبواب المملكة مفتوحة أمام الاستثمارات الروسية

طباعة
"أبواب المملكة مفتوحة والاقتصاد السعودي يقدم فرصا تكاد تكون نادرة للمستثمرين" بهذه الكلمات ختم محافظ هيئة الاستثمار السعودية فعاليات ملتقى الاعمال السعودي الروسي في موسكو. الملتقى الذي انعقد تحت شعار "تعزيز الصداقات وبناء الشراكات واستثمار الفرص" أثمر خمسة عشر اتفاقية ومذكرة تعاون في مجالات عدة كتوزيع منتجات الشركات الروسية في السعودية وتوسيع تقديم خدمات الموانئ الروسية في المملكة، وتسويق المنتجات النفطية الروسية، والتعاون بالتدريب في أكثر من مجال منها الاتصالات والمياه والكهرباء. الملتفى الذي وصف بأنه نقطة التحول في تاريخ العلاقات بين الدولتين، حمل توافقا على أوجه التعاون الجديدة بين البلدين في مختلف المجالات ولا سيما العلمية والتقنية والفنية بالإضافة إلى حماية الاستثمارات بند كان على جدول أعمال الملقتى حيث أكد محافظ الهيئة العامة للاستثمار في السعودية أن بلاده جاهزة لتوقيع اتفاقية لحماية رؤوس الأموال وتنظيم الاستثمار مع روسيا، منوهاً بأهمية مساهمة حكومة المملكة في صندوق الاستثمار المباشر الروسي الذي بلغت قيمته 4 مليارات دولار والذي سيكون بمثابة منصة لإطلاق العديد من الشراكات بين الجانبين في الفترة القادمة . إذا هي الخطوة الأولى التي يخطوها البلدان باتجاه التوسع في التعاون الاقتصادي وتشجيع الاستثمارات وسط رغبة حقيقية لزيادة التعاون الاستثماري وتأسيس علاقات اقتصادية على الوجه الذي يجب أن تكون عليه بين أكبر منتج للنفط وأكبر مصدر للذهب الاسود في العالم.