النفط يرتفع على وقع آمال بتنسيق محتمل بين أوبك وروسيا

طباعة

ارتفعت أسعار النفط في بداية تعاملات الأسبوع مع إقبال المستثمرين على تكوين مراكز قبل اجتماع منظمة البلدان المنظمة للبترول "أوبك" المقرر عقده هذا الأسبوع رغم توقعات بأن المنظمة لن تغير سياستها الإنتاجية. وزاد خام القياس العالمي مزيج برنت 42 سنتا إلى 45.28 دولارا للبرميل، فيما ارتفع خام نايمكس في العقود الآجلة 26 سنتا إلى 41.97 دولارا للبرميل. غير أن عقود الخامين تتجه لإنهاء نوفمبر / تشرين الثاني على خسائر تتراوح بين 7 و9% مع عدم ظهور أي علامات تشير إلى انحسار تخمة المعروض. وزاد تجار النفط مراكزهم استعدادا لأي نتائج غير متوقعة قد يتمخض عنها اجتماع أوبك المقرر يوم الجمعة المقبل. وتصر أوبك على مواصلة الانتاج بقوة رغم الضغوط المالية الناتجة عن ذلك والتي لم تفلت منها حتى السعودية التي تقود سياسة المنظمة بما يثير قلق الأعضاء الأقل نفوذا الذين يخشون استمرار هبوط الأسعار صوب 20 دولارا للبرميل. ولن يتسنى تبني تغيير جذري في السياسة إلا إذا شارك منتجون كبار من خارج المنظمة لاسيما روسيا في خفض منسق للإنتاج. ويعتبر مدير الاستثمار لدى "آيرز ألاينس" في سيدني  جوناثان بارات أن أوبك وروسيا قد تقومان "بنوع من المحاولة المنسقة لخفض الإنتاج"، فيما يرى محللو بنك "مورغان ستانلي" إن اجتماع أوبك قد يتضمن أيضا مناقشات بخصوص الإمدادات الجديدة من إيران. وتأمل إيران التي كانت ثاني أكبر منتج في أوبك بعد السعودية بزيادة صادراتها من الخام مليون برميل يوميا في غضون أشهر من تخفيف العقوبات المفروضة بسبب برنامجها النووي. وعرضت طهران يوم السبت نحو 50 مشروعا للنفط والغاز على المستثمرين الأجانب والشركاء المحليين.