الإرهاب يضرب ملاعب كرة القدم في مقتل

طباعة
اختار الإرهاب ملعبا لكرة القدم ليضرب ضربته في مباراة للعبة الشعبية الاولى في العالم ، ولم يكن اختيارا عشوائيا بل هو مخطط بعناية فائقة لمعرفة تنظيم داعش أن المباراة يشهدها مالايقل عن 80 الف متفرج احتشدوا في ملعب دو فرانس في العاصمة باريس لمشاهدة مباراة فرنسا والمانيا. بعد الحادثة بأيام حاول الإرهاب أن يعاود الكرة في ملعب هانوفر في ألمانيا ولكن نجحت الشرطة الالمانية في العثور على سيارة اسعاف محملة بالمتفجرات كانت ستودي بحياة آلاف المشجعين. حوادث الإرهاب التي تضرب العالم حاليا تسببت في اتخاذ إجراءات بمنع الجماهير من حضور مباريات كرة القدم في ضربة موجعة للعبة الشعبية الأولى في العالم والتي يعمل بها وبالصناعات المرتبطة بها مالا يقل عن 18 مليون شخص حول العالم ، فقد اتخذت حكومات فرنسا وبلجيكا قرارات بإيقاف المسابقة المحلية لبعض الوقت بعد هجمات باريس ثم تم تعديل القرار بإقامة المباريات بدون جماهير لتفادي الهجمات الإرهابية. وفي عرض مبسط لعوائد الأندية الفرنسية من دخول المباريات نجد PSG يحصل سنويا على 63 مليون يورو ، بينما يحصل كبير الاندية البلجيكية نادي اندرلخت على 38 مليون يورو سنويا من عوائد دخول المباريات. الأمر لم يقتصر على اوروبا فقط بل اتخذت السلطات اللبنانية قرارا بإقامة البطولة المحلية بدون جماهير في ضربة موجعة للاندية اللبنانية حتى ان فريق «النجمة» صاحب الشعبية الاكبر، الذي يحضر عشرات الآلاف مبارياته، بات يلعب بدون جماهير ، وفي ذات السياق يتكبد الاتحاد اللبناني لكرة القدم خسائر كبيرة بعد إلغاء دخل المباريات الذي كان يحصل منه الاتحاد على 20%، في الوقت الذي يتوقع فيه أن تبلغ خسائر الاندية اللبنانية نحو 3 ملايين دولار. الاندية المصرية تعاني ايضا منذ مباراة المصري والأهلي التي راح ضحيتها 72 مشجعا للنادي الأهلي بعد أحداث عنف شهدها استاد بورسعيد ، ولم يعد الجماهير الى الملاعب المصرية بشكل منتظم حتى الآن بعد الحادثة الثانية التي شهدها ملعب الدفاع الجوي وراح ضحيتها 22 من مشجعي نادي الزمالك ، وتكبدت الأندية المصرية خسائر بقيمة 30 مليون جنيه مصري خلال الموسم الماضي فقط. بكل لغات العالم ...... الكرة للجماهير عبارة ترفعها جماهير كرة القدم المصرية مطالبة بعودتها للمدرجات ولكن حماية الجماهير أهم من كرة القدم في ظل عالم يحاول الإرهاب قتل كل جميل فيه