ماهي تداعيات ضم اليوان الصيني لسلة عملات صندوق النقد الدولي؟

طباعة
لم يخيب صندوق النقد الدولي توقعات الأسواق، حيث أعلن في اجتماعه الأخير موافقته على ضم اليوان لسلة عملاته لتكون هي العملة الخامسة بجانب الدولار الأمريكي واليورو والين والجنيه الاسترليني. قرار اعتبرته الأسواق انتصاراً  كبيراً للدبلوماسية الصينية في فرض نفسها على المجتمع الدولي كأمبراطورية اقتصادية عظمى. أما على الجانب الاقتصادي، فهذا القرار سيمكن اليوان من لعب دوراً أكبر كعملة احتياطي لدى البنوك المركزية بجانب الدولار الأمريكي وباقي عملات سلة صندوق النقد. لكن في عالم المال والأعمال، تبقى "السيولة" هي الكلمة السحرية والمعيارالأهم والوحيد في الكثير من الأحيان، ومن هنا يأتي الجدل الرئيسي بشأن اليوان كعملة احتياطي دولية. فعلى الرغم  من إرسال الصين للعديد من إشارات حسن النية  مثل تحرير معدلات فائدتها الاساسية والسماح للعديد من المصارف المركزية والصناديق السيادية الاجنبية بالوصول الى سوقها الداخلية لصرف العملات، الا ان بكين مازلت تفرض العديد من القيود على تداول عملتها بحرية وخاصة فيما يتعلق بتحويلها للخارج. قيود تجعل العديد من المستثمرين والمؤسسات تنظر بعين الشك لليوان كعملة احتياطي. ولذلك ستبقى الأعين في الأشهر القادمة على الصين وإصلاحتها المالية لمعرفة مدى جدوى ضم اليوان لسلة عملات صندوق النقد الدولي.