الاتحاد الأوروبي يسعى لإبرام اتفاقية جديدة للنقل الجوي مع الدول الخليجية

طباعة
تسعى المفوضية الأوروبية لإبرام اتفاقية جديدة للنقل الجوي بين الاتحاد الأوروبي والدول الخليجية كوسيلة لدعم شركات الطيران الأوروبية أمام منافسيها من ناقلات الشرق أوسطية التي يقول البعض إنها تحظى بدعم غير عادل. وتضررت صناعة الطيران المدني في أوروبا التي تساهم بنحو 110 مليارات يورو حوالي 119 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي للاتحاد الأوروبي جراء النمو السريع لشركات طيران خليجية وتحول تدفقات الرحلات الجوية إلى آسيا. وطلبت المفوضية الأوروبية - في حزمة مقترحات تم الكشف عنها اليوم الإثنين لتعزيز المنافسة في قطاع الطيران المدني في أوروبا - من حكومات الاتحاد الأوروبي منحها تفويضا بالبدء في إجراء محادثات بشأن اتفاقيات للنقل الجوي مع عدة دول من بينها الصين وتركيا ودولة الإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر. وتحدد مثل تلك الاتفاقيات - التي تبرم غالبا في الوقت الحاضر على أساس ثنائي بين حكومتي دولتين - الأماكن وعدد المرات لرحلات شركات الطيران الأجنبية داخل الاتحاد الأوروبي والعكس بالنسبة لشركات الطيران الأوروبية. وتتهم شركات طيران أوروبية وبصفة خاصة لوفتهانزا وإير فرانس-كيه.إل.إم وشركات طيران أمريكية رئيسية أيضا ناقلات خليجية بتلقي دعم حكومي غير عادل وهو ما تنفيه الشركات الخليجية.