تأثيرات الأزمة الأوكرانية تصل للسعودية من بوابة قطاع البناء ومخاوف من عرقلة صادرات الحديد

طباعة
أثارت الأزمة الأوكرانية وتداعياتها مخاوف بين أوساط العاملين في قطاع البناء والتشييد ربكة في قطاع المقاولات جراء ارتفاعات جديدة قد تطرأ على تسعيرة "حديد التسليح" في حال عرقلة صادرات الحديد القادم من اوكرانيا لدول الخليج. وتتزامن تلك المخاوف مع تفاقم تداعيات العاصمة الاوكرانية "كييف" إحدى اكبر مصدري مواد الخام والسبائك الحديدية لدول الشرق الاوسط وأفريقيا. وقال مستثمر سعودي في صناعة الحديد: "إن ارتفاعات قد تطرأ على مبيعات حديد التسليح محليا في غضون شهرين". ووفقا للمستثمر فإن أي عرقلة للباخرات الاوكرانية المصدرة لأهم سلعة استراتيجية في قطاع البناء والتشييد (الحديد) قد تفاقم الازمة في دول الخليج التي تشهد حركة بناء وزيادة في حجم الطلب على حديد التسليح. وأكد عبدالكريم الراجحي المدير العام لشركة طيبة الخليج للحديد بحسشب صحيفة الرياض السعودية على أن أي نقص في امدادات الحديد الخام القادم من اوكرانيا سيرفع تسعيرة حديد التسليح محليا. ولم يحدد الراجحي وهو يتحدث ل"الرياض" رقما قياسيا للارتفاعات التي قد تشهدها الاسواق المحلية، لكنه قال ان الاسعار المحلية لحديد التسليح تعتمد على وفرة المعروض وحجم الطلب، موضحا "وفرة المعروض في الاسواق المحلية أدت الى استقرار الأسعار". وأضاف "حجم الطلب على الحديد يتنامى محليا من قبل قطاع البناء والتشييد، والشركات العاملة والمصنعة لحديد التسليح تعتمد على التسعيرة العالمية"، مشيرا في الوقت ذاته الى شبه توقف لمصانع حديد عاملة في الاسواق الاوكرانية نتيجة للأحداث السياسية.
//